قال ملك بريطانيا تشارلز الثالث، اليوم الخميس، إن «العدالة يجب أن تأخذ مجراها» بعدما أوقفت الشرطة شقيقه الأمير السابق أندرو للاشتباه في ارتكابه مخالفات خلال توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية.
وجاء في بيان وقعه الملك تشارلز شخصيا «ما سيلي الآن هو المسار الكامل والعادل والملائم الذي يجري التحقيق من خلاله في هذه المسألة بالطريقة المناسبة ومن قبل السلطات المختصة»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأضاف «في هذا الصدد، وكما قلت من قبل، فإنهم يحظون بدعمنا وتعاوننا الكاملين»، قبل أن يردف «دعوني أؤكد بوضوح: العدالة يجب أن تأخذ مجراها».
توقيف الأمير السابق لارتكابه مخالفات أثناء تأدية مهامه الرسمية
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة البريطانية، توقيف الأمير السابق أندرو على خلفية شبهات بارتكابه «مخالفات أثناء تأدية مهامه الرسمية»، فيما تجري حاليا مداهمات في دارين بإنجلترا يُعتقد أنهما على صلة بالقضية نفسها.
وأشارت الشرطة سابقا إلى أنها «تُقيم» معلومات تفيد بأن أندرو سرب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى المتمول الأميركي جيفري إبستين المدان باعتداءات جنسية، خلال فترة توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين العامين 2001 و2011.
- الشرطة البريطانية توقف الأمير السابق أندرو
- الملك تشارلز الثالث يطلق إجراءات رسمية لتجريد الأمير أندرو من ألقابه
وجاء في بيان للقصر، الأسبوع الماضي، أن الملك، الذي سبق أن اتخذ في أكتوبر الماضي إجراء تاريخيا بتجريد شقيقه من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة مقر إقامته في وندسور، «أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف بشأن سلوك السيد (أندرو)».
وأضاف البيان: «في وقت يتحمل السيد أندرو تحديدا مسؤولية الرد على هذه الادعاءات، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي في حال تواصلت معنا». وبدا أن الملك يزيد بهذا الإعلان الضغط على أندرو للإدلاء بشهادته أمام الشرطة.
وفي أكتوبر، أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث أطلق إجراءات رسمية لتجريد شقيقه الأمير أندرو من ألقابه وأوسمته، على خلفية ارتباط اسمه بالأميركي جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي. وأفاد بيان للقصر، وقتها، بأن «الأمير أندرو سيُشار إليه من الآن فصاعدا باسم أندرو ماونتباتن وندسور»، بحسب وكالة «فرانس برس».
تعليقات