بدأ أقارب سجناء سياسيين إضرابا عن الطعام، في كاراكاس، بعدما أرجأت الجمعية الوطنية مجددا إقرار قانون العفو، الذي يُفترض أن يؤدي إلى الإفراج عن ذويهم.
ووفق صحفيين في وكالة «فرانس برس»، السبت، افترشت عشر نساء يضعن كمامات الأرض عند مدخل سجن تابع للشرطة في العاصمة، بعد ساعات من الإفراج عن 17 سجينا سياسيا فيه ليلا. وقالت مشاركة في التحرك مشترطة عدم كشف هويتها: «النوم يحد من الجوع».
وقدمت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز مشروع قانون العفو، في 30 يناير، بضغط أميركي، بعد قرابة شهر على العملية العسكرية التي نفذتها واشنطن، وأدت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
إطلاق السجناء السياسيين بشكل جماعي
وقد تعهّدت السلطات بإطلاق السجناء السياسيين بشكل جماعي في الثامن من يناير، لكن العملية تجري بالتدريج، ما دفع عشرات من أقارب المحتجزين للإقامة في خيم أمام المنشآت السجنية.
من جهته، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، السبت، إطلاق 17 سجينا سياسيا بموازاة المناقشات الجارية لإقرار قانون العفو العام.
وأرجأ البرلمان، الجمعة، إقرار القانون لعدم وجود إجماع حول مدى العفو، ودور السلطة القضائية في تطبيقه. ومن المقرر عقد جلسة الإقرار الأسبوع المقبل.
644 شخصا خلف القضبان
بحسب منظمة «فورو بينال» غير الحكومية، استفاد 431 سجينا سياسيا من إطلاق مشروط، بينما لا يزال 644 خلف القضبان.
وبعد إطلاقه هذا الأسبوع بعد عامين من الاحتجاز، وصل إميل براندت، المنسق الإقليمي لحزب زعيمة المعارضة الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، السبت، إلى مسقط رأسه بارينس، وقال «من المهم تأكيد أننا نواصل عملنا. ما زال لدينا أشخاص داخل السجون، ولن نهدأ حتى تتحقق العدالة، وينالوا الحرية».
- إطلاق 17 سجينًا سياسيًا في فنزويلا قبل إقرار قانون العفو العام
وأضاف: «يستحق الشعب الفنزويلي حياة أفضل، وسيتحقق ذلك عندما تعود زعيمتنا ماريا كورينا ماتشادو إلى بلدنا. لن نهدأ، لأن هذه المعركة بدأت للتو».
تعليقات