ينظر قاض أميركي، غدًا الأربعاء، في التماس تقدّم به عدد من ضحايا جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، يطالبون فيه بإزالة أسمائهم من الملفات المنشورة، لحماية خصوصيتهم، وفق ما أفادت جريدة «نيويورك تايمز».
وذكرت رسالة من المحامين الموكلين عن الضحايا، نقلتها الجريدة مساء الاثنين، أن حياة نحو مئة ضحية «تأثرت بشدة» بسبب هذه المنشورات، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأضافت «نيويورك تايمز» أنّ المدعية العامة بام بوندي أشارت في رسالة إلى المحكمة، أمس الإثنين، إلى أنّ وزارة العدل عملت طوال عطلة نهاية الأسبوع على «إزالة آلاف الوثائق والمواد الإعلامية التي ربما تضمنت، من غير قصد، معلومات تكشف هويات الضحايا».
دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بإبستين
وبدأت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، بنشر دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بإبستين، مؤكدة أنها استجابت لمطالبات إدارة ترامب بتوفير الشفافية الكاملة في هذه القضية الحساسة.
إبستين متّهم باستغلال أكثر من ألف شابة جنسيا، من بينهن قاصرات. ووُجد إبستين مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك العام 2019، قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي. وأثار موته عددا كبيرا من نظريات المؤامرة، التي تقول إنه قُتل لحماية شخصيات بارزة.
- بيل وهيلاري كلينتون يدليان بشهادتيهما أمام الكونغرس في قضية إبستين
- «ملفات إبستين» تكشف كيف خطط لاستغلال أصول ليبيا المجمدة
وبحسب «نيويورك تايمز»، طلب المحامون أيضا تعيين مراقب مستقل، للإشراف على عملية نشر الوثائق. وقد أوردت الجريدة، الأحد الماضي، تقريرا يفيد بأن وزارة العدل نشرت صورا لشابات عاريات، ربما مراهقات، ضمن الملفات.
ومن بين ثلاثة ملايين صفحة نُشرت، جرى الإبقاء على نحو 40 صورة ذات محتوى جنسي صريح أو تكشف هويات الضحايا. وذكرت «نيويورك تايمز» أنها «على ما يبدو جزء من مجموعة شخصية».
تعليقات