نددت كل من مصر وتركيا باعتراف الاحتلال الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»، معتبرتين هذه الخطوة «سابقة خطيرة، وتهديدا للسلم والأمن الدوليين، وتدخلا سافرا في شؤون الصومال».
وقالت الخارجية المصرية في بيان، أعقب اتصالات هاتفية لوزير الخارجية بدر عبدالعاطي مع نظرائه الصومالي والجيبوتي والتركي، إن «الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يشكل سابقة خطيرة، وتهديدا للسلم والأمن الدوليين والمبادئ المستقرة للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة».
تركيا ترد على الاحتلال: يمنع الاعتراف بدولة فلسطينية
أما تركيا، المتحالفة مع مقديشو، فقالت وزارة خارجيتها إن هذا الاعتراف يشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للصومال، مضيفة أن من اتخذ الخطوة هي «إسرائيل التي تواصل سياستها التوسعية، وتبذل كل ما في وسعها لمنع الاعتراف بدولة فلسطينية».
وقد أعلن رئيس وزراء الاحتلال المتهم من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب، بنيامين نتنياهو، الاعتراف بأرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وهو أول اعتراف رسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد، التي انفصلت عن الصومال.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتيناهو، الجمعة: «وقع رئيس الوزراء ووزير خارجيته (جدعون) ساعر ورئيس جمهورية أرض الصومال إعلانا مشتركا ومتبادلا».
تعليقات