قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم السبت، خلال افتتاح قمة ميركوسور، إن التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا سيكون «كارثة إنسانية».
وأضاف لولا أن «القارة الأميركية الجنوبية باتت من جديد مهددة بوجود قوة عسكرية أجنبية»، خلال القمة المنعقدة في مدينة فوز دو إيغواسو بجنوب البرازيل، بحسب «فرانس برس».
يأتي ذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» بُثّت، أمس الجمعة، إنه لا يستبعد احتمال خوض حرب ضد فنزويلا.
التوسط من أجل «حل سلمي»
وأبدى لولا الخميس الماضي استعداده للتوسط من أجل «حل سلمي» بين الولايات المتحدة وفنزويلا بهدف «تفادي نزاع مسلح في أميركا اللاتينية»، لافتا إلى إمكان تواصله مع نظيره الأميركي.
يذكر أن واشنطن عززت من انتشارها العسكري في منطقة الكاريبي منذ الصيف الماضي، وشنت سلسلة ضربات استهدفت زوارق تقول إنها لمن تشتبه بأنهم مهربو مخدرات في الكاريبي والمحيط الهادىء.
- رئيسة المكسيك تدعو الأمم المتحدة لتفادي إراقة الدماء في فنزويلا
- جيش فنزويلا: تهديدات ترامب المتغطرسة «لا تخيفنا»
- ترامب لا يستبعد شن حرب أميركية على فنزويلا
وقُتل 104 أشخاص على الأقل في هذه الضربات منذ بدء العمليات، من دون أن تقدم الحكومة الأميركية أدنى دليل على ضلوع هذه الأهداف في تهريب ممنوعات.
ترامب طامع في السيطرة على نفط فنزويلا
وصرح ترامب لأسابيع بأنه سيأمر بضربات برية قريبا على تجار مخدرات، لكنه حوّل تركيزه هذا الأسبوع نحو نفط فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة من «الذهب الأسود» في العالم.
وعند إعلانه فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات أميركية، اتهم الرئيس الأميركي فنزويلا بالاستيلاء على النفط الأميركي، في إشارة واضحة إلى تأميم صناعة النفط في البلاد.
وقال في تصريحات الأربعاء الماضي: «لقد أخذوا جميع حقوقنا في مجال الطاقة، وأخذوا كل نفطنا منذ وقت ليس ببعيد، ونريد استعادته».
استمرار مصادرة ناقلات النفط الفنزويلية
أكد الرئيس الأميركي أنه ستجري مصادرة ناقلات نفط أخرى، بعد أن سيطرت القوات الأميركية الأسبوع الماضي على ناقلة أبحرت من الدولة الأميركية اللاتينية.
وترك ترامب العالم في حيرة من أمره بشأن أهدافه النهائية تجاه فنزويلا، بعد أن عزز بشكل كبير الوجود العسكري الأميركي في منطقة البحر الكاريبي خلال الأشهر الأخيرة.
تعليقات