أعلن مسؤولٌ عسكري إيراني بارز أنّ الجمهورية الإسلامية حلّلت الضربات الإسرائيليّة خلال حرب 2006 في لبنان لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الولايات المتّحدة وإسرائيل.وقال الجنرال غلام رضا جليلي، الذي يرأس وحدة الدفاع المدني: "إنّ إيران أرسلت فريقًا إلى لبنان لدراسة الضربات خلال حرب 2006، ومن ثَمّ عدّلت خططها الدفاعية وفقًا لذلك".
ونقلت عنه صحيفة كيهان عن جليلي القول الثلاثاء: "بعد الحرب (التي خاضها) حزب الله، والتي استمرّت ثلاثة وثلاثين يومًا أرسلنا فريقًا إلى لبنان وفحصنا الهجوم الإسرائيلي على مبانٍ لبنانيّة، وجمعنا 5000 صورة لكل المباني المدمّرة".
جليلي: "عدّلنا نشر القوات المسلّحة من التركيز الجماعي إلى تنسيق مختلف".
وقال: "إنّ مسؤولي الجيش الإيراني علموا بعد تحليل الحزمة أنّ المباني المرتفعة انهارت ليس بسبب قوة القنابل، بل بسبب الأسلوب الهندسي المُستخدم في إسقاطها".
وتستخدم إيران ما تُسميه بالدفاع السلبي، وهي إجراءات لتقليص آثار الدمار الذي تسبّبه الهجمات. فشيّدت تحت الأرض منشآت نووية، كموقع فوردو لتخصيب اليورانيوم، الذي تقول إنّه مدفون بعمق تسعين مترًا تحت الصخور لتوفير أقصى حماية ضد الهجمات الجوية.
وأبلغ جليلي مسؤولين عسكريين أنّ إيران تبنّت أيضًا عقيدة عسكرية جديدة لتحييد أي خطط أميركية محتملة لمُهاجمة الجمهورية الإسلامية.وقال: "تطلب الأمر ثلاث سنوات لتطوير العقيدة الجديدة لمُواجهة الولايات المتّحدة"، مضيفًا أن إيران نشرت منشآتها وقواتها على نطاق واسع لتقليل الضرر في حال نشوب حرب إلى أدنى حد.
واستطرد قائلاً: "عدّلنا نشر القوات المسلحة من التركيز الجماعي إلى تنسيق مختلف".وتعتبر إيران إسرائيل عدوها اللدود، وخاضت إسرائيل حربًا في 2006 ضد جماعة حزب الله اللبنانيّة المسلّحة الحليفة لإيران، ولم تستبعد الولايات المتّحدة ولا إسرائيل الخيار العسكري لضرب المنشآت النووية الإيرانية.
تعليقات