أكدت السلطات الصينية، اليوم الأربعاء، رفضها الاتهامات التي أطلقتها المخابرات البريطانية بشأن أنشطة تجسس صينية بشأن البرلمان البريطاني.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي: «نرفض اتهامات أطلقتها المخابرات البريطانية بشأن أنشطة تجسس صينية، وبكين ليست مهتمة ولا لها مصلحة في جمع ما يسمى (المعلومات الاستخباراتية) من البرلمان البريطاني»، وفق وكالة «رويترز».
وأضافت نينغ: «الصين لا تتدخل مطلقا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى».
تحذيرات استخباراتية
يأتي ذلك بعد أن أصدر جهاز المخابرات الداخلية البريطاني (إم آي 5)، الثلاثاء، تحذيرا جديدا لأعضاء البرلمان بشأن محاولات من عملاء صينيين لجمع معلومات والتأثير على أنشطة البرلمان، في أحدث اتهام لبكين بمحاولة التجسس على البرلمان.
- ترامب: الصين بنت جيشها بأموال الولايات المتحدة
- اليابان تدعو مواطنيها في الصين إلى توخي الحذر
- اليابان تستدعي السفير الصيني بسبب «تهديد دبلوماسي»
كما تعهد وزير الأمن البريطاني دان جارفيس، الثلاثاء، بأن الحكومة لن تتسامح مع محاولات «سرية ومدروسة» للتدخل في الشؤون السيادية للمملكة المتحدة، بحسب تعبيره.
تهديدات التجسس
أعلن جارفيس، خلال جلسة في مجلس العموم، حزمة من الإجراءات للتعامل مع التهديدات التجسسية التي تواجه المملكة المتحدة، وتشمل تخصيص 170 مليون جنيه إسترليني (أكثر من 223 مليون دولار) لتحديث التكنولوجيا المشفرة للاتصالات الحكومية، بالإضافة إلى حماية جديدة ضد الجرائم السيبرانية الصينية، ومحاولات التأثير على الأبحاث الجامعية البريطانية.
محاولات تجنيد
أضاف وزير الأمن البريطاني: «وكالات الاستخبارات البريطانية حذرتنا من أن الصين تُحاول تجنيد وتطوير أفراد لديهم إمكان الوصول إلى معلومات حساسة عن البرلمان والحكومة البريطانية».
وحذر جارفيس من أن «هذا النشاط ينطوي على محاولة سرية ومدروسة من قوة أجنبية للتدخل في شؤوننا السيادية من أجل خدمة مصالحها الخاصة».
تعليقات