قال الناشط التركي أرسين تشيليك، الذي كان ضمن «أسطول الصمود العالمي» وتعرض لهجوم من قبل «إسرائيل» في المياه الدولية، إن «الإسرائيليين أساءوا معاملة الناشطة السويدية غريتا تونبرغ بشكل كبير أمام أعيننا، لقد عذبوها، وسحلوها على الأرض، إنها لا تزال طفلة صغيرة».
وأضاف تشيليك «لقد أذلوا تونبرغ ، وأجبروها على تقبيل العلم الإسرائيلي»، معتبرًا أن «ما فعله النازيون فعله الإسرائيليون أيضًا»، بحسب «الأناضول».
وقال العائد إلى تركيا فور وصوله إن «إسرائيل» مارست ضدهم «معاملة غير إنسانية» شملت العنف الجسدي والنفسي والحرمان من الطعام والماء، مضيفًا: «أصابوا بعض أصدقائنا، ورفضوا تقديم الطعام والماء لنا، وطلبوا منا أن نشرب ما تبقى مما أكلوه وشربوه، لكننا رفضنا».
كسرنا الحصار قبل 3 أيام
وقال «المعنويات في إسرائيل بحالة سيئة للغاية وغاضبون جدا وفي حيرة من أمرهم ماذا سيفعلون وبدأوا يشاهدون أن العالم برمته يبغضونهم، لذلك نحن كسرنا الحصار قبل 3 أيام وقرأنا بشكل واضح آثار كسره في وجوه الجنود والشرطة الإسرائيليين الصهاينة طيلة هذه الأيام الثلاثة».
ووصل مطار إسطنبول 137 ناشطا من جنسيات مختلفة، بينهم 36 تركيا و23 ماليزيا بعدما حطت طائرتهم في المطار بعد ظهر السبت.
من جانبها قالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة، السبت، إن أسطول الصمود العالمي نجح في إيصال رسالته على الرغم من الهجوم الإسرائيلي عليه، مشيرة إلى أنه تمكن من الوصول إلى أقرب نقطة من القطاع المحاصر لم تصلها السفن منذ عقدين من الزمن.
الاحتلال «يخطف» أسطول الصمود العالمي
وصباح أمس الجمعة، أعلن «أسطول الصمود» أن سلاح البحرية الإسرائيلي هاجم جميع السفن الـ42 التي تحمل مساعدات إنسانية ومتطوعين. ودعت منظمات دولية، بينها «العفو الدولية»، إلى توفير الحماية لـ«أسطول الصمود»، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه «أمر لا يمكن قبوله».
وقالت اللجنة الدولية، وهي من أهم الجهات المنظمة للأسطول، في بيان، إن «قوات الاحتلال (الإسرائيلي) أقدمت على قرصنة واختطاف أسطول الصمود العالمي الذي ضمّ عشرات السفن والقوارب ونحو 500 ناشط من أكثر من 45 دولة، في جريمة حرب سافرة تُخالف كل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية».
- الاحتلال يرحَّل 137 ناشطًا من «أسطول الصمود العالمي» إلى تركيا
- الاحتلال يعلن ترحيل 4 ناشطين إيطاليين كانوا ضمن أسطول الصمود العالمي
- الاحتلال يعترض آخر سفينة في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة
وأوضحت أنه «منذ لحظة إبحار الأسطول مارس الاحتلال كل أشكال الإرهاب والجرائم، بدايةً بالدعاية الكاذبة المضللة والتهديد، ثم استهداف السفن في الموانئ عبر المسيرات، وصولاً إلى اقتحام السفن والاعتداء على المشاركين واعتقالهم».
وأكدت أن «هذا الأسطول المهيب نجح في رسالته التي خرج لأجلها، فقد وجّه الأنظار إلى المسألة الأساسية: الإبادة (الإسرائيلية) والحصار والتجويع، وجعل شعار كسر الحصار وفرض الممر البحري قضيةَ الأحرار في كل شعوب العالم».
كما نجح الأسطول، وفق اللجنة، «في الوصول إلى أقرب نقطة من قطاع غزة قد وصلت إليها سفينة لكسر الحصار منذ نحو 20 عامًا (سفينة مرمرة)».
تعليقات