حذر الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف اليوم الإثنين من أن أوروبا لا يمكن أن تتحمل حربا ضد روسيا.
وقال ميدفيديف في منشور عبر منصة «تلغرام»: إن «ارتكاب قادة أوروبا لخطأ شن مثل هذه الحرب قد يؤدي إلى تصعيد خطير يصل إلى صراع باستخدام أسلحة دمار شامل»، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف: «روسيا لا تسعى وراء مثل هذه الحرب، بما في ذلك مع أوروبا القديمة الباردة، والقوى الأوربية لا تستطيع تحمل حرب مع روسيا».
وأكد ميدفيديف أن زعماء أوروبا «يفتقرون إلى المهارات اللازمة لاتخاذ قرارات عسكرية ناجحة».
روسيا: نراقب الإمدادات المحتملة من صواريخ «توماهوك»
جاء ذلك فيما أكد الكرملين أن «تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك الأميركية لن يغير الوضع في ساحة المعركة».
وقال الكرملين إن «الخبراء العسكريين الروس يراقبون عن كثب الإمدادات المحتملة من صواريخ «توماهوك» الأميركية بعيدة المدى لأوكرانيا، ولكنهم لن يغيروا الوضع في ساحة المعركة».
وأشار الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن من المهم معرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة أو أوكرانيا ستوفر بيانات حول استخدام هذه الصواريخ.
في انتظار قرار ترامب
يذكر أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد أعلن أمس الأحد أن واشنطن تبحث إمكان تزويد دول «ناتو» بصواريخ مجنحة من طراز «توماهوك» لنقلها بعد ذلك إلى كييف، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن «القرار النهائي يرجع إلى الرئيس دونالد ترامب».
صواريخ «توماهوك» الأميركية
دُشنت صواريخ «توماهوك» في العام 1983 وما زالت تُستخدم حاليًا في الجيشين الأمريكي والبريطاني، وتتميز بقدرتها على التحليق بسرعات أقل من سرعة الصوت.
وتُستخدم هذه الصواريخ في الهجمات ضد أهداف برية من قبل الوحدات البحرية، ويمكن تجهيزها برؤوس حربية تقليدية أو نووية.
التحليق على ارتفاعات منخفضة
وتتميز «توماهوك» بأنه يمكن إطلاقها من سفن وغواصات البحرية الأمريكية لتنفيذ هجمات برية، فضلا عن قدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة وتغيير مسارها بسرعة لاستهداف أهداف متحركة.
وجرى تطوير هذه الصواريخ للعمل ضمن شبكة مركزية لتبادل البيانات مع منصات مختلفة بعد الإطلاق، مما يمكنها من تحديد أهدافها بدقة تقدر بحوالي 5 أمتار، ويجري توجيهها عبر نظام الملاحة العالمي «جي بي إس»، و يبلغ مداها حتى 2400 كيلومتر، ويمكنها التحليق بسرعة تصل إلى 885 كيلومترا في الساعة.
تعليقات