انضمت موناكو إلى ركب الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية، حسبما أعلن الأمير ألبرت الثاني في قمة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وبذلك تنضم موناكو إلى أكثر من 145 دولة أخرى اعترفت بالدولة الفلسطينية.
وقال الأمير إن بلاده منذ البداية دافعت عن «حق إسرائيل في العيش داخل حدود آمنة ومعترف بها والتمتع بالأمن فيها»، وكذلك «حق الشعب الفلسطيني في أن يكون له دولة ذات سيادة وقابلة للحياة وديمقراطية»، وفق شبكة «سي إن إن».
وشدد الأمير ألبرت الثاني على أهمية إيجاد حل «متوازن ومستدام» لإنهاء الصراع - بمجرد «الإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس». وفي حديثه عن حل الدولتين، قال الأمير إن موناكو تؤكد أن الحل «يقوم على وجود كيانين وطنيين»، لافتا إلى أن هذا الحل «يفتح المجال أمام الاستقرار الدائم والسلام يبنى بالإرادة المشتركة لا بالقوانين».
تعليقات