نشرت لجنة الرقابة والإصلاح بمجلس النواب الأميركي ذات الأغلبية الجمهورية مساء أمس الثلاثاء أكثر من 33 ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية وباستغلال قاصرات جنسيًا، وذلك بعد أن زودتها بها وزارة العدل.
ويأتي نشر هذه الوثائق في وقت تُتّهم فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالافتقار إلى الشفافية في هذه القضية، وفق وكالة «فرانس برس».
من جهته، اتهم عضو اللجنة النائب الديمقراطي روبرت غارسيا الجمهوريين بـ«محاولة منح ترامب غطاء من خلال التظاهر بالشفافية، حيث إن الوثائق التي قرر رئيس اللجنة نشرها كانت في معظمها معلومات عامة، على الشعب الأميركي ألا ينخدع بذلك».
النخبة الحاكمة في واشنطن
وتوفي إبستين في السجن العام 2019 أثناء نظر محاكمته بتهم الاتجار بالجنس مع قاصرات، وتكمن أهمية ملف إبستين في ارتباطه بالنخبة الحاكمة في واشنطن.
وتتضمن الصور والمعلومات التي نشرت سابقًا علاقات له مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والحالي دونالد ترامب والأمير البريطاني أندرو وآخرين.
- قاضية في نيويورك تكشف لائحة اسماء مرتبطة بقضية جيفري ابستين
- ترامب يلعب الغولف ويدحض شائعات تدهور صحته ووفاته
- ترامب يتعرض لانتكاسة بعد حكم بعدم قانونية الرسم الجمركية
وعلى الرغم من أن التحقيقات انتهت إلى انتحاره داخل السجن، إلا أنّ هناك نظرية يتبناها أنصار حركة «ماغا» الأميركية تشير إلى أنه قتِل لمنع الكشف عن المتورطين معه.
تصاعد نظريات المؤامرة
وتصاعدت نظريات المؤامرة حول وفاة إبستين، حيث نشرت جريدة وول ستريت جورنال في يوليو الماضي تقريرًا عن الصداقة التي كانت تربط كلًا من ترامب وإبستين، مشيرة إلى أن اسم ترامب كان من بين مئات الأسماء التي جرى العثور عليها أثناء مراجعة وزارة العدل لملفات القضية.
وذكرت «وول ستريت جورنال» أن ترامب كتب في 2003 رسالة ذات إيحاءات جنسية إلى إبستين في عيد ميلاده الخمسين، ما دفع الرئيس الجمهوري إلى رفع دعوى تشهير بحق الجريدة.
تعليقات