قُتل 11 شخصا على الأقل بينهم أربعة أطفال في فيضانات وانزلاقات تربة نتجت عن هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة في إقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية.
وتسببت عاصفة موسمية غزيرة ضربت الإقليم منذ الثلاثاء الماضي في فوضى عارمة واجتياح المياه جسورا ومنازل، وفق وكالة «فرانس برس».
معدلات غير مسبوقة
وأشارت إدارة الأرصاد الجوية الهندية إلى أن الأمطار الغزيرة وصلت إلى معدلات غير مسبوقة في موقعين في المنطقة، حيث سجّلت جامو وأودهامبور يوم الأربعاء الماضي أعلى معدل لهطول الأمطار على مدار 24 ساعة مع سقوط 296 ملم في جامو، أي أعلى بنسبة 9% من الرقم القياسي للعام 1973، و629.4 ملم في أودامبور، بزيادة هائلة بلغت 84% عن العام 2019.
تغير المناخ وسوء التخطيط العمراني
وكثيرا ما تقع فيضانات وانزلاقات تربة خلال فترة الأمطار الموسمية الممتدة من يونيو إلى سبتمبر، لكن الخبراء يقولون إن تغير المناخ وسوء التخطيط العمراني يزيدان من تواترها وشدتها وتأثيرها.
- مقتل العشرات جراء فيضانات وانزلاقات للتربة في الهند
- البحث عن 50 مفقودًا في الهند بسبب «فيضانات مفاجئة»
ويحذر خبراء المناخ في المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال، وهو مركز معني بجبال هملايا، من أن سلسلة الكوارث الأخيرة تبين مدى خطورة هطول الأمطار الغزيرة في منطقة منحدرات جبلية أضعفها ذوبان الجليد الدائم، إلى جانب التوسع العمراني في الوديان المعرضة للفيضانات.
واجتاحت سيول عارمة ناجمة عن أمطار غزيرة قرية تشيسوتي في الشطر الخاضع لإدارة الهند من منطقة كشمير في 14 أغسطس الجاري ما أسفر عن مقتل 65 شخصا على الأقل وفقدان 33 آخرين.
وفي 5 أغسطس اجتاحت الفيضانات بلدة دارالي الواقعة في جبال هملايا بولاية أوتاراخاند الهندية، وغمرتها بالوحول، حيث يُرجح أن أكثر من 70 شخصا قضوا في تلك الكارثة لكن لم يجر تأكيد العدد بعد.
تعليقات