قُتل طفلان وأصيب عشرون آخرون جراء حادث إطلاق نار من قِبل شخص أمام مدرسة مسيحية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، اليوم الأربعاء، بينما تأكد مقتل المسلح مطلق النار. ومن المقرر أن يعقد مسؤولو مينيابوليس مؤتمرًا صحفيًا لاحقاً حول الحادث، الذي وقع خلال قداس في المدرسة.
وأكد شهود عيان، بحسب ما نقلت جريدة «مينيسوتا ستار تريبيون»، إصابة أطفال عدة بالرصاص خلال قداس في مدرسة، وأن فرق الطوارئ والإسعاف الأولية تعاملت مع عشرين مصاباً، وفقًا لتسجيل صوتي. في حين أوضح بعض شهود العيان من المنطقة المحيطة بالمدرسة أن إطلاق نار استمر بعض الوقت، ومحاصرة قوة أمنية كبيرة المنطقة، بينما أكد مصدر أمنى مقتل المسلح.
حشود من سيارات الشرطة والإسعاف
كما أكد مسعفون إصابة ما لا يقل عن عشرين شخصًا بالرصاص خلال القداس، بينما حاصرت الكنيسة حشود من سيارات الشرطة والإسعاف، وخرجت العائلات من المدرسة متشابكة الأيدي. ووصف عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، الحادث بأنه «عنف مروع».
وقال شاهدان إنهما سمعا عشرات الطلقات النارية، مما جعلهما يعتقدان أن هناك تبادلًا لإطلاق النار بين أشخاص عدة، مؤكدين أنهما امتلآ بالحزن والأسى، ولافتين إلى أنهما شاهدا طوال صباح اليوم الآباء والأجداد يركضون نحو المدرسة.
- قتلى وجرحى بينهم أطفال في حادث إطلاق نار أمام مدرسة بولاية مينيسوتا الأميركية
في الوقت نفسه، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه جرى إطلاعه على الحادث، وأشاد بسرعة تدخل مكتب التحقيقات الفدرالي. وقال: «جرى إطلاعي على حادث إطلاق النار المأساوي في مينيابوليس بمينيسوتا مكتب التحقيقات الفدرالي استجاب بسرعة، وعناصره في مكان الحادث».
وأضاف الرئيس الأميركي: «سيواصل البيت الأبيض مراقبة هذا الوضع الرهيب، ويرجى الانضمام إلي في الصلاة من أجل جميع المعنيين».
تعليقات