أعلن «المكتب الإعلامي الحكومي» في قطاع غزة دخول قطاع غزة، أمس السبت، 95 شاحنة مساعدات فقط، تعرّض معظمها للنهب والسطو في ظل فوضى أمنية متعمدة، يصنعها الاحتلال ضمن سياسة هندسة التجويع والفوضى، الرامية لضرب صمود شعبنا الفلسطيني.
وقال المكتب في تصريح صحفي، اليوم الأحد، بلغ إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة على مدار (14 يوماً)، ألفا و210 شاحنات مساعدات فقط، من أصل الكمية المفترضة والبالغة (8.400) شاحنة، أي أن ما دخل يعادل نحو 14% من الاحتياجات الفعلية، حيث يمنع الاحتلال إدخال شاحنات المساعدات بكميات كافية، ويواصل إغلاق المعابر وتقويض عمل المؤسسات الإنسانية.
وتابع نذكّر أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات مختلفة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل الحرب والإبادة المستمرة.
محاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين
وحمّل «الاحتلال وحلفاءه كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، وندعو الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي إلى تحرك جدي لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، وخاصة الغذاء، حليب الأطفال، والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين».
- «الصحة الفلسطينية»: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على غزة إلى 61 ألفا و430 شهيدا=
- «الصحة الفلسطينية»: 5 حالات وفاة جديدة بسبب استمرار المجاعة في غزة
ومنذ 7 أكتوبر2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة 61 ألفا و369 شهيدا و152 ألفا و862 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
تعليقات