أكد الزعيم الروحي التيبتي المقيم في المنفى الدالاي لاما اليوم الأربعاء أن مسؤولية تحديد هوية الدالاي لاما الخامس عشر ستوكل «حصرًا» إلى مكتب الدالاي لاما المعروف باسم «صندوق غادن فودرانغ».
وأفاد في تسجيل مصوّر جرى بثه في اجتماع للزعماء الدينيين عقِد في بلدة مكلاود غانج في جبال الهملايا الهندية، حيث يعيش منذ عقود «تلقيت خصوصًا رسائل عبر مختلف القنوات من تيبتيين في التيبت يطلقون المناشدة ذاتها.. بناء على كل هذه الطلبات، أؤكد أن مؤسسة الدالاي لاما ستستمر»، بحسب ما أكدته وكالة «فرانس برس»
وقال «أشدد على أن الصندوق هو السلطة الوحيدة المخولة الاعتراف بالتناسخ المقبل. لا تملك أي جهة أخرى سلطة التدخل في هذه المسألة».
استمرار مؤسسة الدالاي لاما
تلقى الدلاي لاما مناشدات على مدى الأعوام الـ14 الأخيرة من تيبتيين في المنفى وبوذيين من أنحاء منطقة الهملايا ومنغوليا وأجزاء من روسيا والصين تطالبه بـ«حماسة باستمرار مؤسسة الدالاي لاما».
ويقيم الدالاي لاما مع آلاف من أتباعه في المنفى بالهند منذ أن قمعت القوات الصينية انتفاضة في عاصمة التيبت لاسا العام 1959.
- الصين: على الحكومة المركزية الموافقة على خليفة الدالاي لاما
- الدالاي لاما يحتفل اليوم بعيده الـ90 ويلمح باستمرار رسالته
وبينما تعتبره الصين متمردًا وانفصاليًا، إلا أن الدالاي لاما الذي يحظى بتقدير دولي واسع، يصف نفسه بأنه مجرد «راهب بوذي بسيط»، وأثار تقدمه في السن مخاوف حيال مستقبل قيادة التيبت ومسألة خلافته التي تعد غاية في الحساسية.
ويخشى العديد من التيبتيين المقيمين في المنفى من إمكانية تسمية الصين خليفة له لتعزيز هيمنتها على الإقليم الذي أرسلت إليه قوات العام 1950.
وفي وقت سابق من اليوم، شددت الصين على وجوب أن توافق الحكومة المركزية على خليفة الدالاي لاما، بعدما أعلن الزعيم الروحي للتيبت المقيم في المنفى بأن المؤسسة البوذية القائمة منذ نحو ستة قرون، ستستمر بعد وفاته.
تعليقات