تناول تقرير رئيسي في مجلة «نيوزويك» الأميركية خبر اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، تحت عنوان «اغتيال إسماعيل هنية خبر سيئ لكامالا هاريس». وقال التقرير إن هاريس كانت من أكثر الشخصيات الرئيسية الغائبة عن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس في العاصمة واشنطن الأسبوع الماضي، ولكن عندما التقت هاريس، وهي المرشحة الديمقراطية المفترضة لانتخابات نوفمبر المقبل، بنتنياهو الأسبوع الماضي حثته على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع «حماس» وإعادة الرهائن الذين تحتجزهم الحركة إلى وطنهم.
وقد أصدرت هاريس، بعد الاجتماع، بيانًا حاولت فيه السير على خط رفيع فاصل بين التعبير عن الدعم لإسرائيل والتعاطف مع الفلسطينيين، وهو التعاطف الذي كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه يذهب إلى أبعد مما أعرب عنه الرئيس الأميركي جو بايدن سابقًا.
استهداف الخصوم على أراضٍ أجنبية
وقالت هاريس في بيانها إن ما حدث في غزة على مدى الأشهر التسعة الماضية مدمر، بدءا من صور الأطفال القتلى والأشخاص اليائسين إلى الجياع الذين يفرون بحثاً عن الأمان، وأحياناً ينزحون للمرة الثانية أو الثالثة أو الرابعة، لن أصمت، ورأت المجلة أنه قد يصبح من الصعب على هاريس تجاوز هذا الخط الرفيع في الأحداث، في أعقاب اغتيال هنية في إيران اليوم الأربعاء.
- أول تعليق من هاريس بعد العدوان على الضاحية الجنوبية في بيروت
- «حزب الله» يعلن مقتل القائد العسكري فؤاد شكر بغارة «الضاحية»
- بلينكن يتنصل من اغتيال إسماعيل هنية: لا علم لنا.. وليس لنا يد
ورأت «نيوزويك» أن استهداف الخصوم على أراضٍ أجنبية ليس بالأمر غير المسبوق، بل تكرر وحدث قبل ذلك في عام 2011، عندما قتلت الولايات المتحدة أسامة بن لادن زعيم تنظيم «القاعدة» على خلفية هجمات 11 سبتمبر 2001 في غارة على مجمعه في أبوت آباد، باكستان. كما قُتل الجنرال العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية بطائرة من دون طيار أثناء سفره من مطار بغداد الدولي في يناير 2020.
ومع احتمال أن تؤدي هذه الاغتيالات إلى تأجيج الوضع أكثر وربما تبديد أي أمل في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، فإن الاحتجاجات المخطط لها في المؤتمر الوطني الديمقراطي قد تتصاعد، مما يثير بيئة غير مناسبة، في وقت تحاول فيه كاملا هاريس ترسيخ موقفها في سباق 2024.
تعليقات