Atwasat

إيهود باراك: «إسرائيل» تعيش أخطر أزمة.. ونعيش أقل الحروب نجاحا

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 23 يونيو 2024, 02:29 مساء
WTV_Frequency

يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، أن «إسرائيل تعيش أخطر أزمة في تاريخها، مع استمرارها في حرب تبدو أقل الحروب نجاحاً».

وأكد باراك في مقال بصحيفة هآرتس الإسرائيلية، بعنوان «يجب على إسرائيل أن تطيح بحكومتها الفاشلة قبل أن تغرق في هاوية أخلاقية»، أن المطلوب الآن هو التوصل إلى اتفاق فوري لإعادة الرهائن الصهاينة في غزة إلى ديارهم، حتى على حساب الالتزام بإنهاء الحرب، وتهدئة الوضع في الجنوب، وتهدئة الشمال من خلال اتفاق دبلوماسي، ولو موقتاً، بوساطة واشنطن؛ وإعادة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من جنوب وشمال «إسرائيل» إلى منازلهم؛ وتجديد ترسانة إسرائيل والسماح للقوات بالتعافي؛ وعودة الاقتصاد إلى عمله الطبيعي، وفق ترجمة «CNN».

وقال إن كيان الاحتلال الصهيوني يعيش أخطر أزمة في تاريخه، إذ بدأت تلك الأزمة في 7 أكتوبر الماضي، مع انطلاق عملية طوفان الأقصى من قبل المقاومة الفلسطينية «بأسوأ فشل في تاريخ إسرائيل، واستمرت بحرب تبدو أقل الحروب نجاحاً في تاريخها، بسبب الشلل الاستراتيجي الذي تعاني منه قيادة البلاد».

«دكتاتورية دينية عنصرية وقومية متطرفة جاهلة»
وتابع الكاتب الصهيوني، أن «إسرائيل تشهد» الصهيوني يشهد «انقلابا قضائيا، بهدف إقامة دكتاتورية دينية عنصرية وقومية متطرفة جاهلة» قائلا «إسرائيل تواجه قرارات صعبة بين بدائل رهيبة تتعلق بمواصلة القتال في قطاع غزة، وتوسيع العملية ضد حزب الله في الشمال، والمخاطرة بحرب متعددة الجبهات تشمل إيران ووكلائها. ويحدث كل هذا بينما يستمر الانقلاب القضائي في الخلفية، بهدف إقامة دكتاتورية دينية عنصرية وقومية متطرفة جاهلة».

فيما يرى أن جوهر «الكارثة» التي يواجهها كيان الاحتلال، على حد قوله، هو أنه في خضم هذا الوقت العصيب «يقود إسرائيل حكومة ورئيس وزراء من الواضح أنهم غير مؤهلين لتولي مناصبهم»، مضيفا أنه يتعين استبدال «تلك الحكومة الفاشلة» على الفور بتحديد موعد متفق عليه لإجراء الانتخابات، أو من خلال إجراء تصويت لحجب الثقة، و«يجب أن يتم ذلك خلال دورة الكنيست الحالية، أي في الأسابيع الخمسة المقبلة».

- إيهود باراك يكذب رواية جيش الاحتلال: المخابئ تحت مستشفى الشفاء بناها إسرائيليون

ولفت إلى أنه إذا استمرت «حكومة الفشل» هذه في مكانها، فخلال أشهر، أو حتى أسابيع، «قد تجد إسرائيل نفسها ما زالت بلا نصر واضح في غزة، بينما تخوض أيضا حربا شاملة مع حزب الله في الشمال، وانتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، وصراعات مع الحوثيين في اليمن والميليشيات العراقية في مرتفعات الجولان، بل في صراع مع إيران نفسها، التي أظهرت بالفعل من خلال الهجوم الصاروخي الذي وقع في أبريل الماضي، أنها مستعدة لاتخاذ إجراء بشكل مباشر».

وشدد على أن كل هذا قد يحدث بينما يكون كيان الاحتلال معزول وعلى خلاف مع الولايات المتحدة، «الدولة الوحيدة التي تزودها بالسلاح والدعم الدبلوماسي الفعال»، مضيفا أن تل أبيب مهددة باتخاذ إجراء من جانب المحكمتين الدوليتين في لاهاي ومواجهة مجموعة من الدول التي تسعى إلى الاعتراف بدولة فلسطينية حتى دون التفاوض مع «إسرائيل»، قائلا إن هذا المزيج يخلق «خطراً واضحاً وقائماً على أمن البلاد ومستقبلها».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الرئيس الإيراني الجديد يبدي استعداده «لحوار بناء» مع الدول الأوروبية
الرئيس الإيراني الجديد يبدي استعداده «لحوار بناء» مع الدول ...
أستراليا تدعو موسكو إلى «التراجع» بعد انتقادات روسية لتوقيف زوجين متهمين بالتجسس
أستراليا تدعو موسكو إلى «التراجع» بعد انتقادات روسية لتوقيف زوجين...
انتشال جثة و50 مفقودًا إثر انهيار أرضي في النيبال
انتشال جثة و50 مفقودًا إثر انهيار أرضي في النيبال
إردوغان يعلن نهاية وشيكة للعملية العسكرية في شمال العراق وسورية
إردوغان يعلن نهاية وشيكة للعملية العسكرية في شمال العراق وسورية
مقتل 8 أشخاص في محاولة هروب من سجن بالصومال
مقتل 8 أشخاص في محاولة هروب من سجن بالصومال
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم