أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم الثلاثاء، أن توزيع الطعام في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة معلق حاليًا بسبب نقص الإمدادات وغياب الأمن.
وأوضحت بحسب ما نقلت وكالة «رويترز» أن التصعيد العسكري والهجمات المتزامنة من جانب الاحتلال على شمال قطاع غزة وجنوبه تسبب هذا الشهر في نزوح جماعي جديد لمئات الآلاف من الأشخاص الفارين من ديارهم وكذلك في تقييد شديد لتدفق المساعدات وتفاقم خطر المجاعة.
النمسا تستأنف تمويل الوكالة
أعلنت النمسا السبت أنها ستستأنف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» الذي جرى تعليقه بعد ادعاءات الاحتلال بأن موظفيها قد يكونون متورطين في عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في 7 أكتوبر الماضي.
- ارتفاع ضحايا العدوان الصهيوني على غزة إلى 35 ألفا و386 شهيدا
- «الأنروا»: 110 آلاف فلسطيني فروا من رفح مع اشتداد القصف الإسرائيلي
في يناير زعم الاحتلال الإسرائيلي أن نحو 12 موظفا من «الأونروا» من أصل 13 ألفا في غزة التي تنسق جميع المساعدات في القطاع، شارك في العملية غير المسبوقة التي نفذتها حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» في غلاف غزة ولكن في نهاية أبريل خلصت مجموعة تقييم مستقلة إلى أن «إسرائيل» لم تقدم «دليلا» على الاتهامات المزعومة.
15 دولة تعلق تمويل الوكالة
في الأسابيع التي تلت الاتهامات الإسرائيلية، علقت نحو 15 دولة بينها النمسا بالإضافة إلى المانحين الرئيسيين كالولايات المتحدة وألمانيا والسويد واليابان مبلغ 450 مليون دولار (414 مليون يورو) لتمويل الوكالة. واستأنفت العديد من الدول منها ألمانيا والسويد وكندا واليابان مساعداتها، في حين لا تزال دول أخرى تعلقها.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية النمساوية أنه «بعد تحليل تفصيلي لخطة العمل (المقدمة من الأونروا) لتحسين أداء المنظمة» قررت النمسا «صرف الأموال». وأضافت الوزارة أنه جرى تخصيص تمويل بقيمة 3.4 مليون يورو في موازنة 2024 ويجب سداد الدفعة الأولى خلال الصيف.
تعليقات