Atwasat

مصر تحتفل باليوم العالمي للمهاجر.. تستقبل 9 ملايين مهاجر ولاجئ

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 18 ديسمبر 2022, 05:31 مساء
WTV_Frequency

أعلنت وزارة الخارجية المصرية احتفال مصر في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للمهاجر، رغبة في تسليط الضوء على حقوق المهاجرين والتحديات التي يواجهونها، فضلًا عن إسهاماتهم في المجتمعات التي يعيشون فيها.

وأشارت الخارجية المصرية في بيان لها إلى أن «المهاجرين الفئات الأشد ضعفًا في بعض المجتمعات المستضيفة، حيث يتعرضون لسوء المعاملة والاستغلال بجانب صعوبة تمكنهم من الحصول على الخدمات الأساسية، ورغم ذلك فهم مصدر للتنمية في تلك المجتمعات؛ حيث تساهم معارفهم ومهاراتهم في تنمية اقتصادات الدول المستضيفة، فضلاً عن مساهماتهم بالتحويلات المالية لأسرهم في بلدهم الأم بما يعد مصدرًا من مصادر الدخل لدولهم».

قضية المهاجرين من منظور شامل
وأوضحت الخارجية المصرية أنه استنادًا إلى حرص مصر على احترام التزاماتها الدولية تتناول قضية المهاجرين من منظور شامل يراعي البعد التنموي ويدرك أهمية معالجة الأسباب الجذرية المؤدية للهجرة غير الشرعية. فتقوم الرؤية المصرية على عدة ركائز تشمل تحقيق التنمية في الداخل، بحيث تكون الهجرة خيارًا وليس اضطرارًا، وذلك من خلال تأهيل الشباب وبناء قدراتهم بما يتوافق مع متطلبات السوق الداخلية والخارجية، فضلاً عن عدم منع المهاجرين من العمل بما يحول دون استغلالهم.

- تقرير: «فرونتكس» تسترت على انتهاكات مالطا بحق مهاجرين أعادتهم إلى ليبيا
-  «رايتس ووتش» تتهم «فرونتكس» بإعادة المهاجرين إلى ليبيا قسرًا

وتابعت أن الدولة المصرية تتعامل مع قضية المهاجرين استنادًا إلى رؤية استراتيجية توازن ما بين الاعتبارات الخاصة بكونها دولة مصدر ومقصد ومعبر في آن واحد؛ وبما يراعي المبادئ التي تضمنها العهد الدولي لهجرة آمنة، منظمة، ومنتظمة. كما يسهم المصريون في الخارج في تحقيق طفرات اقتصادية في الدول التي يعملون بها.

مصر تستقبل نحو 9 ملايين مهاجر ولاجئ
وتستقبل مصر نحو 9 ملايين مهاجر ولاجئ غادروا بلادهم لأسباب مختلفة ووجدوا في مصر الملاذ الآمن، حيث يعيشون مع المصريين جنبًا إلى جنب متمتعين بالخدمات الأساسية وحرية الانتقال، إذ ترفض مصر إقامة مراكز احتجاز أو مخيمات سواء للاجئين أو المهاجرين.

وذكرت الخارجية المصرية أن تناول قضية الهجرة يتطلب التعاون والمشاركة العالمية والتضامن وتقاسم المسؤولية، كذلك يتطلب الشراكة مع بلدان المنشأ والعبور والمقصد والمنظمات الإقليمية والمتعددة الأطراف، بما يضمن وضع قواعد واضحة وعادلة بشأن اللجوء والهجرة، وتقليل النزوح القسري، وتعزيز الاندماج، مما يؤدي إلى تعزيز التسامح ونشر ثقافة السلام وفهم وتقبل الآخر.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
بريطانيا وفرنسا وألمانيا تدين تطورات الملف النووي الإيراني
بريطانيا وفرنسا وألمانيا تدين تطورات الملف النووي الإيراني
بايدن وترامب يتفقان على قواعد المناظرة الأولى ضمن حملة انتخابات الرئاسة الأميركية
بايدن وترامب يتفقان على قواعد المناظرة الأولى ضمن حملة انتخابات ...
زيلينسكي: سنقدم مقترحات سلام إلى روسيا بمجرد موافقة المجتمع الدولي
زيلينسكي: سنقدم مقترحات سلام إلى روسيا بمجرد موافقة المجتمع ...
تظاهرات ضد اليمين المتطرّف وتوترات في اليسار قبل الانتخابات التشريعية الفرنسية
تظاهرات ضد اليمين المتطرّف وتوترات في اليسار قبل الانتخابات ...
ماكرون: السلام لا يمكن أن يتحقق باستسلام أوكرانيا
ماكرون: السلام لا يمكن أن يتحقق باستسلام أوكرانيا
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم