Atwasat

أوكرانيا تقصف القوات الروسية في خيرسون وموسكو تتهمها باستهداف منازل

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 12 يوليو 2022, 06:59 مساء
WTV_Frequency

أعلنت أوكرانيا، الثلاثاء، أنها قصفت ليلًا القوات الروسية في منطقة خيرسون المحتلة في جنوب البلاد، بينما اتهمتها روسيا باستهداف منازل.

وافق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي، من جانبهم، على منح مساعدة مالية جديدة بقيمة مليار يورو لأوكرانيا، ليصل بذلك إجمالي المساعدات المالية التي قدمتها دول التكتل لأوكرانيا إلى 2.2 مليار يورو منذ بدء الغزو الروسي في 24  فبراير، وفق «فرانس برس».

من جهتها، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء أن واشنطن ستقدم مبلغا إضافيا قدره 1.7 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا على تمويل «الخدمات الأساسية». وسيجري تقديم المبلغ عبر البنك الدولي، وهو جزء من حزمة مساعدات بقيمة 7.5 مليار دولار أقرها الرئيس جو بايدن في مايو.

 أنقرة تحاول لعب دور الوسيط
ويجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيريه التركي رجب طيب إردوغان محادثات ثنائية على هامش قمة مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تتناول الملف السوري في طهران الأسبوع المقبل، وفق ما أعلن الكرملين، الثلاثاء.

تحاول أنقرة لعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا، فيما تنوي طهران، بحسب واشنطن، تزويد موسكو بـ«مئات الطائرات المسيرة».

من جانبها، أعلنت تركيا أنها ستستضيف وفدين من روسيا وأوكرانيا إلى جانب دبلوماسيين من الأمم المتحدة الأربعاء لبحث استئناف إيصال شحنات الحبوب المتوقفة عبر البحر الأسود.

-  أوكرانيا تحتج على اختراق كندا العقوبات المفروضة على روسيا
-  26 قتيلا في الضربة الصاروخية الروسية على تشاسيف يار شرق أوكرانيا

وميدانيًا، أعلنت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أنها خلال «عملية خاصة» حررت خمسة أوكرانيين، هم جندي وشرطي سابق وثلاثة مدنيين، احتجزهم المحتلون الروس في منطقة خيرسون (جنوب)، مؤكدة «أنهم الآن تحت رعاية السلطات الأوكرانية ويتلقون العلاج المناسب».

مقتل 52 جنديًا روسيًا وتدمير «مستودع ذخيرة»
وفي هذه المنطقة، أعلنت أوكرانيا الثلاثاء أنها قصفت ليلًا القوات الروسية في نوفا كاخوفكا، ما أدى إلى مقتل 52 جنديًا روسيًا وتدمير «مستودع ذخيرة» بدورها اتهمت سلطات الاحتلال الروسية كييف باستهداف منازل وقتل سبعة أشخاص على الأقل.

 ندد رئيس الإدارة العسكرية المدنية التي أنشأتها القوات الروسية في هذه المنطقة، فلاديمير ليونتييف عبر تلغرام بـ«عمل إرهابي» 
و«مأساة مروعة»، واتهمت إيكاترينا غوباريفا، نائبة مسؤول إدارة الاحتلال في خيرسون، القوات الأوكرانية باستخدام راجمات صواريخ أميركية الصنع من طراز هيمارس. ولم يكن بالإمكان التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.

وتحتل القوات الروسية مدينة خيرسون، المتاخمة لشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في العام 2014 ، منذ الأيام الأولى للغزو الذي بدأ في 24 فبراير. ويشن الجيش الأوكراني هجومًا مضادًا هناك منذ عدة أسابيع بينما ينتشر الجزء الأكبر من القوات الروسية في دونباس في الشرق.

ضربات تستهدف ميكولايف 
وجنوبًا، شنت القوات الروسية الثلاثاء ضربات صاروخية «مكثفة» على ميكولايف وأصابت منشأتين طبيتين ومبان سكنية، على ما ذكر رئيس بلدية المدينة أولكسندر سينكيفيتش.

وأسفرت هذه الهجمات التي نُفذت حوالي الساعة الرابعة صباحا (01.00 ت غ)  باستخدام ما لا يقل عن 19 صاروخا من طراز سميرش وتورنيدو، عن إصابة 12 شخصا، بحسب حاكم المنطقة فيتالي كيم.

وعلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على «تلغرام» قائلًا «لقد تجاوز الترهيب  الروسي منذ فترة طويلة الخط الذي أظهر للكثيرين في العالم المتحضر أن معاقبة روسيا، الدولة الإرهابية، بعد كل ما فعلته في أوكرانيا، هي قضية تتعلق بالأمن العالمي». 

تدمير نظام «هاربون» بصاروخ إسكندر 
وأكد الجيش الروسي أنه دمر نظام «هاربون» بواسطة صاروخ إسكندر في بيرزان، في منطقة أوديسا (جنوب)، بالإضافة إلى وحدات عسكرية ومستودعات ذخيرة في منطقة ماتفييفكا في ميكولايف.

كما أكد أن عدد «المرتزقة الأجانب» الذين يقاتلون من أجل أوكرانيا «في تناقص مستمر» مشيرًا إلى وصول خمسة منهم إلى زاموسك (بولندا) في 6 يوليو، قادمين من أوكرانيا، هم بريطانيان وثلاثة أميركيين، كاشفًا عن هويتهم.

في منتصف يونيو، أعلنت روسيا أنها قتلت أكثر من ألفي مقاتل أجنبي.

في شرق البلاد، حيث يتواصل القصف الروسي، تتوقع أوكرانيا هجومًا جديدًا للجيش الروسي على مدن استراتيجية في منطقة دونباس الشرقية. ويسيطر الانفصاليون المدعومون من موسكو جزئيًا على حوض دونباس  منذ العام 2014 بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم الاوكرانية.

«الجبهة تقترب»
ارتفعت حصيلة ضحايا غارة روسية استهدفت الأحد مبنى سكنيًا في تشاسيف يار في دونيتسك إلى 35 قتيلا على الأقل، وفقا لخدمة الإسعاف المحلية.

في منطقة باخموت بمنطقة دونيتسك، سُمع دوي قصف المدفعية الثلاثاء في وسط المدينة الذي بدا شبه مهجور.

خلف مبنى البلدية، تجمع حوالي ثلاثين شخصًا بانتظار إجلائهم إلى دنيبرو في حافلتين صغيرتين سيرتهما منظمة «Rescue Now» غير الحكومية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
صحفي إيطالي يفاجأ باتهامه بمحاولة اغتيال ترامب بسبب معلومات مزيفة
صحفي إيطالي يفاجأ باتهامه بمحاولة اغتيال ترامب بسبب معلومات مزيفة
«وول ستريت جورنال»: منفذ محاولة اغتيال ترامب كان يحمل متفجرات في سيارته
«وول ستريت جورنال»: منفذ محاولة اغتيال ترامب كان يحمل متفجرات في ...
بايدن يرجئ زيارة مقررة لتكساس بعد محاولة اغتيال ترامب
بايدن يرجئ زيارة مقررة لتكساس بعد محاولة اغتيال ترامب
بايدن: لا دافع معروفًا وراء إطلاق النار على ترامب
بايدن: لا دافع معروفًا وراء إطلاق النار على ترامب
ترامب يتوجه إلى ميلووكي لحضور مؤتمر الحزب الجمهوري بعد محاولة اغتياله
ترامب يتوجه إلى ميلووكي لحضور مؤتمر الحزب الجمهوري بعد محاولة ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم