Atwasat

«الإيرانية للطاقة الذرية»: طهران لا تعتزم زيادة تخصيب اليورانيوم أكثر من 60%

القاهرة - بوابة الوسط السبت 25 ديسمبر 2021, 03:22 مساء
WTV_Frequency

أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي أن بلاده لا تعتزم رفع نسبة تخصيب اليورانيوم لأعلى من 60% في حال فشل مباحثات فيينا الهادفة لإحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي، والتي تستأنف الإثنين.

وقال إسلامي في مقابلة مع وكالة «ريا نوفوستي» الروسية نُشرت السبت، ردًا على سؤال عن زيادة مستوى التخصيب بحال فشل المباحثات مع القوى الكبرى، «كلا»، وفق «فرانس برس».

 الجولة الثامنة من المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق 
وأضاف «أهدافنا المتعلقة بتخصيب اليورانيوم هي تلبية حاجاتنا الصناعية والإنتاجية وما يحتاج إليه شعبنا»، وذلك وفق نص الحوار الذي نشرته الوكالة على موقعها الالكتروني باللغة الروسية.

وتؤكد إيران على الدوام الطبيعة السلمية والمدنية لبرنامجها النووي. وتستعد طهران والقوى الكبرى التي لا تزال منضوية في الاتفاق النووي للعام 2015 (فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا)، اعتبارًا من الإثنين، لعقد الجولة الثامنة من المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في 2018. وتشارك واشنطن في المباحثات بشكل غير مباشر.

-  محادثات أميركية- إسرائيلية بشأن الملف النووي الإيراني
-  واشنطن: الهامش المتاح لإنقاذ الاتفاق النووي تقلص إلى بضعة أسابيع

وأتاح الاتفاق رفع الكثير من العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية الإسلامية، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. لكن مفاعيله باتت في حكم اللاغية مذ قرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سحب بلاده أحاديًا منه، معيدًا فرض عقوبات على طهران.

 ست جولات من المباحثات 
وأبدى جو بايدن الذي خلف ترامب كرئيس للولايات المتحدة، عزمه على إعادة بلاده الى الاتفاق، لكن بشرط عودة إيران الى الامتثال لالتزاماتها بموجبه. في المقابل، تؤكد طهران أولوية رفع العقوبات وضمان عدم انسحاب واشنطن من الاتفاق مجددًا.

وردًا على الانسحاب الأميركي، تراجعت الجمهورية الإسلامية عن تنفيذ العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق. وزادت خلال العام 2021 من مستوى تخصيب اليورانيوم، بداية الى 20 بالمئة ولاحقًا الى 60، أعلى بكثير من السقف الذي حدده الاتفاق (3.67%).

وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المباحثات بين أبريل ويونيو، قبل تعليقها لنحو خمسة أشهر، والعودة إليها اعتبارًا من 29 نوفمبر.

الهامش الزمني المتاح لإنقاذ الاتفاق النووي 
وحذّر المفاوض الأميركي روب مالي الثلاثاء من أن الهامش الزمني المتاح لإنقاذ الاتفاق النووي بات يقتصر على «بضعة أسابيع» إذا ما واصلت إيران تطوير أنشطتها الذرية بالوتيرة الحالية، مشيرًا إلى خطر اندلاع «أزمة» إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وشدد إسلامي في حديثه مع الوكالة الروسية على أن «أنشطتنا النووية تأتي في إطار اللوائح والقواعد الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وأبدت الوكالة في الآونة الماضية قلقها من زيادة إيران مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. إلا أن الطرفين أبرما هذا الشهر اتفاقًا بشأن استبدال كاميرات مراقبة في منشأة كرج لتصنيع أجهزة الطرد المركزي غرب طهران، بعد أسابيع من التجاذب.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مسؤول أميركي: الصين تساعد روسيا على تنفيذ أكبر توسع عسكري منذ الحقبة السوفياتية
مسؤول أميركي: الصين تساعد روسيا على تنفيذ أكبر توسع عسكري منذ ...
بايدن يتوقع هجوما إيرانيا «عاجلا» على «إسرائيل»
بايدن يتوقع هجوما إيرانيا «عاجلا» على «إسرائيل»
ترامب يعتزم الإدلاء بشهادته في محاكمته الجنائية بنيويورك
ترامب يعتزم الإدلاء بشهادته في محاكمته الجنائية بنيويورك
الولايات المتحدة تحظر استيراد المعادن الروسية
الولايات المتحدة تحظر استيراد المعادن الروسية
السجن 15 عاما لسفير أميركي سابق تجسس لحساب كوبا
السجن 15 عاما لسفير أميركي سابق تجسس لحساب كوبا
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم