Atwasat

الإكوادور: مقتل 68 سجينا في أعمال شغب

القاهرة - بوابة الوسط السبت 13 نوفمبر 2021, 10:40 مساء
alwasat radio

أوقعت صدامات عنيفة 68 قتيلًا في صفوف السجناء في غواياكيل، وفق ما أعلنت السلطات  الإكوادورية، في أحدث واقعة من هذا النوع في المنشأة التي شهدت في سبتمبر أعمال شغب أسفرت عن مقتل 119 سجينًا.

وقال مكتب النائب العام: «وفق معلومات أولية، قتل نحو 68 سجينًا وأُصيب 25 آخرون». وتحدثت الشرطة في وقت سابق عن مقتل 58 سجينًا في هذه الصدامات، وفق وكالة «فرانس برس».

واندلعت أعمال الشغب قرابة الساعة 19.00 الجمعة (00.00 ت غ)، حين حاول سجناء دخول قسم من السجن، وأطلقوا الأعيرة النارية واستخدموا المتفجرات، فتدخلت الشرطة لاحتواء الأوضاع.

وقالت قائدة الشرطة تانيا فاريلا: «هذه الأحداث هي نتيجة نزاع بين عصابات إجرامية داخل السجن». وأفادت فاريلا في وقت سابق بمقتل 58 شخصًا.

وقال حاكم ولاية غواياس وعاصمتها غواياكيل، بابلو أروسيمينا، إن تدخل الشرطة لإعادة إرساء النظام «أنقذ أرواحًا»، ودان «الهمجية» و«اللاإنسانية» من جانب السجناء الذين شاركوا في الهجوم.

وشوهد شرطيون بزي قوات مكافحة الشغب يتسلقون جدران السجن الملطخة بالدماء، فيما أظهرت مشاهد جثة سجين بزي السجناء البرتقالي على سطح السجن المطوّق بالأسلاك الشائكة. في تلك الأثناء تجمع عشرات أمام مداخل السجن، للسؤال عن أقارب لهم داخل السجن.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تم تداول مشاهد لم تؤكد السلطات صحتها، أظهرت كومة من الجثث في باحة سجن تجتاحها ألسنة النيران وسجناء على مقربة ينهالون على الجثث بالعصي.

نزاع عصابات المخدرات في سجون الإكوادور 
وهذا العام قُتل نحو 300 سجين في مراكز احتجاز في الإكوادور، حيث تقع اشتباكات عنيفة بين سجناء على صلة بعصابات المخدرات، غالبًا ما تتحول إلى أعمال شغب.

- الإكوادور: إعلان حالة الطوارئ لمواجهة عنف تجارة المخدرات

وكارثة سبتمبر هي إحدى أسوأ كوارث السجون في تاريخ أميركا اللاتينية، وأعمال العنف الأخيرة في سجن غواياكيل تشكل دليلًا إضافيًّّا على مدى تردي الأوضاع في سجون الإكوادور.

وتخوض عصابات مخدرات متنافسة نزاعا دمويًّا في «سجن غواياس 1»، المنشأة المصممة لكي تتسع إلى 5300 سجين، لكنها تؤوي 8500، أي بزيادة قدرها 60% عن قدرتها الاستيعابية.

لكن رغم حملة قمع غداة مأساة الثامن والعشرين من نوفمبر التي أوقعت 119 قتيلًا، استمرت أعمال العنف وقتل 15 سجينًا إضافيًّا وصولًا إلى أعمال الشغب الأخيرة.

وبعد أسبوعين على كارثة سبتمبر فرض رئيس البلاد غييرمو لاسو، حالة الطوارئ لمدة 60 يومًا في محاولة لاحتواء العنف المتصل بالمخدرات. وعين وزيرًا جديدًا للدفاع في محاولة لمعاجلة أزمة السجون.

وفي الأشهر الاخيرة تزايدت أعمال العنف بشكل كبير في الإكوادور التي يواجه اقتصادها صعوبات كبيرة. وبين يناير وأكتوبر من العام الحالي تم تسجيل 1900 جريمة، مقابل 1400 في العام 2020، وفق الحكومة.

وارتفع العدد الإجمالي للسجناء بنسبة ثلاثين بالمئة خلال السنوات الست الماضية، بينما تم خفض الميزانية من 150 مليون دولار إلى 99 مليون دولار خلال الفترة نفسها. 

وتضم الإكوادور 65 سجنًا يتسع كل منها لثلاثين ألف سجين، لكنه يضم وسطيًّا 39 ألفًا بزيادة ثلاثين بالمئة عن قدرتها.

وللحد من هذا الاكتظاظ في السجون، أعلنت الحكومة أخيرًا عزمها بناء بنى تحتية أكبر للسجون والعفو عن نحو ألفي سجين تزيد أعمارهم على 65 عامًا ويعانون أمراضًا أو إعاقات، وإعادة الأجانب المحكوم عليهم لإكمال عقوباتهم في بلدانهم الأصلية. ونحو عشرة بالمئة من نزلاء السجون في البلاد أجانب، معظمهم من الكولومبيين أو الفنزويليين.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مقتل شرطيين وإصابة 70 مصليا في تفجير مسجد بيشاور الباكستانية
مقتل شرطيين وإصابة 70 مصليا في تفجير مسجد بيشاور الباكستانية
«الصحة العالمية» تبقي على حالة الطوارئ القصوى حيال «كوفيد-19»
«الصحة العالمية» تبقي على حالة الطوارئ القصوى حيال «كوفيد-19»
17 قتيلا وأكثر من 80 جريحا في الانفجار داخل مسجد بيشاور
17 قتيلا وأكثر من 80 جريحا في الانفجار داخل مسجد بيشاور
ارتفاع ضحايا انفجار مسجد بيشاور إلى 25 قتيلا و120 جريحا
ارتفاع ضحايا انفجار مسجد بيشاور إلى 25 قتيلا و120 جريحا
بلينكن يدعو من القاهرة لـ «الهدوء وخفض التصعيد» بين الإسرائيليين والفلسطينيين
بلينكن يدعو من القاهرة لـ «الهدوء وخفض التصعيد» بين الإسرائيليين ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم