Atwasat

مباحثات النووي الإيراني.. بين آمال تحقيق اختراق خلال أسابيع ونجاح مرتقب «غير مضمون»

القاهرة - بوابة الوسط السبت 01 مايو 2021, 09:02 مساء
WTV_Frequency

تباينت آراء الأطراف المفاوضين بشأن التقدم الذي تم إحرازه خلال الجولة الثالثة من المباحثات الرامية لإنقاذ اتفاق العام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، ففي حين دعا الأوروبيون إلى تسريع وتيرة المحادثات أبدى الوفد الروسي «تفاؤلًا حذرًا»، آملًا بتحقيق اختراق في غضون «ثلاثة أسابيع».

وقال دبلوماسي يمثل الجانب الأوروبي إن «النجاح ليس مضمونًا بأي شكل لكنه ليس مستحيلًا»، متعهدًا بـ«مضاعفة الجهود» من أجل تحقيقه، بحسب «فرانس برس».

تفاؤل حذر
وعلى «تويتر» كشف السفير الروسي، ميخائيل أوليانوف، أن ممثلي الدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق، أي إيران ومجموعة 4+1 (روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، وألمانيا) الذين اجتمعوا على مدى ساعة ونيف «لمسوا إحراز تقدم ملموس»، مبديًا «تفاؤلًا حذرًا».

وتابع: «ليست هناك أي مهل، لكن المشاركين يريدون نهاية مثمرة للمحادثات في غضون نحو ثلاثة أسابيع»، متسائلا: «هل هذا الأمر واقعي؟ سنرى». من جهتها، أبدت الدول الأوروبية الثلاث أسفها لبطء وتيرة المحادثات هذا الأسبوع.

النقاط الشائكة
وشددت هذه الدول على أن هناك «عملا كثيرا يجب علينا القيام به ولدينا القليل من الوقت. في هذا السياق، كنا نأمل تحقيق مزيد التقدم هذا الأسبوع»، موضحة أن «النقاط الشائكة الأبرز لم يتم حلها بعد».

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنه «تقرر عقب هذا الاجتماع أن تعود الوفود المشاركة الى بلدانها قبل استئناف المحادثات (في فيينا)، بدءا من يوم الجمعة المقبل»، وفق ما أوردت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا».

- استئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي مع إيران الثلاثاء في فيينا
- تحذير أوروبي من تقويض «التقدم» المحرز في مفاوضات النووي الإيراني

ونقلت الوكالة عن الخارجية الإيرانية أنه «نظرا لقرار اللجنة المشتركة السابق بشأن التسريع في وتيرة المفاوضات والمباحثات خلال الأسبوع الحالي، فقد استمرت المشاورات بصورة مكثفة وعلى الصعد الثنائية ومتعددة الاطراف بهدف تقليص هوة الخلافات حول النصوص إلى أدنى حد».

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن «جميع الأطراف متفقون على مواصلة هذه المباحثات خلال الفترة المقبلة بمزيد الجدية والعجالة»، وفق «إرنا».

خطة العمل الشاملة المشتركة
ومنذ مطلع أبريل تجري الدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق الرامي إلى منع إيران من الاستحصال على سلاح ذري، محادثات لإحيائه بعدما انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديًّا في العام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران، وعودة الأخيرة إلى تطبيق الالتزامات التي تراجعت عنها في أعقاب هذا الانسحاب.

ومنذ بدء المباحثات، يحضر وفد أميركي في العاصمة النمساوية من دون الجلوس إلى طاولة واحدة مع الوفد الإيراني. ويتولى الأطراف الآخرون، لا سيما ممثلو الاتحاد الأوروبي، التواصل مع الطرفين.

وانطلقت هذه الجولة الثلاثاء، وتخللتها على مدى الأسبوع اجتماعات للخبراء الذي يشكلون مجموعات العمل الثلاث المنبثقة من المباحثات. وتتوزع هذه المجموعات على ثلاثة مجالات أساسية هي رفع العقوبات الأميركية، وعودة إيران إلى التزاماتها النووية، والترتيبات التنفيذية من قبل الطرفين.

وتتمحور النقاشات بشكل أساسي في الوقت الراهن، حول تحديد العقوبات التي تبدي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن استعدادها لرفعها عن إيران، مقابل توضيح الأخيرة سبل عودتها إلى تطبيق التزاماتها كاملة بموجب الاتفاق النووي المعروف رسميًّا باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
استطلاع لـ«نيويورك تايمز»: تراجع شعبية بايدن أمام تقدم ترامب
استطلاع لـ«نيويورك تايمز»: تراجع شعبية بايدن أمام تقدم ترامب
مسؤول أميركي: إنزال المساعدات جوًا في غزة ليس بديلا لإدخالها برًا
مسؤول أميركي: إنزال المساعدات جوًا في غزة ليس بديلا لإدخالها برًا
إعدام 170 شخصاً خلال هجمات دامية في بوركينا فاسو
إعدام 170 شخصاً خلال هجمات دامية في بوركينا فاسو
الهند ستدشن قاعدة عسكرية استراتيجية قرب المالديف
الهند ستدشن قاعدة عسكرية استراتيجية قرب المالديف
انتخاب شهباز شريف رئيسا لوزراء باكستان للمرة الثانية
انتخاب شهباز شريف رئيسا لوزراء باكستان للمرة الثانية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم