حصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، في اليوم الأخير من جولته الافريقية، على دعم اثيوبيا بالإضافة إلى 5 دول إفريقية للحصول على وضع مراقب لدى الاتحاد الافريقي.
وقال رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي ميريام ديسالين في مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو، «إن اسرائيل تعمل بجهد كبير في عدد من البلدان الافريقية، وليس هناك أي سبب لحرمانها من وضع المراقب» وأضاف رئيس الوزراء الاثيوبي «نريد ان تصبح اسرائيل جزءا من نظامنا الافريقي، نأخذ موقفا مبدئيا بجعل اسرائيل جزءا من اتحادنا».
من جهته قال نتانياهو ان «اسرائيل بلد يخطب الاخرون وده. لكن ثمة فارقا بين ما يحصل عمليا في القارات الخمس وفي المؤسسات المتعددة الاطراف»، وأضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي «لدينا الان علاقات قوية لم تكن في السابق مع كل من الهند واليابان وفيتنام وكوريا الجنوبية، وتربطنا علاقات جديدة مع قبرص واليونان وتركيا. وافريقيا هي بالنسبة الينا، مجهود استراتيجي كبير عندما بدأت بصفتي سفيرا اسرائيليا في الامم المتحدة، كنا نقيم علاقات مع 80 بلدا، اما الان فعدد هذه البلدان 160».
وأكد نتانتياهو أن «جميع البلدان الافريقية يمكنها الاستفادة من تعزيز التعاون مع اسرائيل. اسرائيل تعود الى افريقيا. نؤمن بإفريقيا. نعتقد ان لدى افريقيا امكانات كبيرة. نريد ان نكون جزءا لا يتجزأ من نجاحكم».
وشارك نتانياهو مساء الاثنين خلال المحطة الاوغندية من جولته، في قمة اقليمية مصغرة حول الأمن والتصدي للارهاب، مع رؤساء دول وحكومات كينيا ورواندا واثيوبيا وجنوب السودان وزامبيا وملاوي، وقد تعهد هؤلاء بـ«قبول اسرائيل دولة مراقبة لدى الاتحاد الافريقي».
ثيوبيا و7 دول أفريقية تدعم منح
تعليقات