فاز النجم السابق يونس محمود برئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم، في ختام أعمال المؤتمر الانتخابي للاتحاد. جاء ذلك بعد أن حسم السباق لصالحه بحصوله على ثقة 38 عضوًا من أعضاء الهيئة العامة، ليبدأ بذلك حقبة إدارية جديدة على رأس الاتحاد.
وجرت العملية الانتخابية للاتحاد العراقي لكرة القدم وسط أجواء من الشد والجذب بين الكتل التصويتية داخل الهيئة العامة.
يونس محمود يركز على التغيير الشامل
يأتي فوز يونس محمود بعد حملة انتخابية ركزت على ضرورة التغيير الشامل وتصحيح المسارات الإدارية السابقة، متفوقًا على منافسيه في جلسة شهدت حضورًا إعلاميًا ورقابيًا واسعًا لمتابعة أدق تفاصيل التصويت وفرز الأصوات.
في المقابل، أعلن الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، عدم اعترافه بشرعية النتائج، مؤكدًا عزمه التوجه رسميًا إلى المحكمة الرياضية الدولية «كاس» للطعن في إجراءات العملية الانتخابية.
ويستند درجال في اعتراضه إلى وجود خروقات قانونية وإجرائية شابت النظام الأساسي وآلية استبدال بعض أعضاء الهيئة العامة، معتبرًا أن ما جرى لا يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتضع هذه التطورات الكرة العراقية أمام مفترق طرق؛ فبينما يستعد يونس محمود لتشكيل مكتبه التنفيذي الجديد ومباشرة مهامه، يبقى شبح القضايا الدولية يطارد الاتحاد.
ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة صراعًا قانونيًا في لوزان السويسرية لحسم شرعية الانتخابات، ما قد يؤثر في استقرار التحضيرات الخاصة بالمنتخبات الوطنية والمسابقات المحلية.
تعليقات