مع غياب حامل اللقب كارلوس ألكاراز بسبب الإصابة، وتراجع مستوى نوفاك ديوكوفيتش على الملاعب الرملية، فإن السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه مع انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، التي تُقام على ملاعب رولان غاروس، هو: هل يستطيع أي لاعب منع الإيطالي يانيك سينر من استكمال ألقابه في البطولات الأربع الكبرى عبر المنافسات في باريس؟.
بدأ موسم سينر في اكتساب الزخم عبر فوزه بلقبين متتاليين في بطولتي إنديان ويلز وميامي المفتوحة للتنس، قبل أن يسيطر الإيطالي تماماً على موسم الملاعب الرملية في أوروبا، بفوزه في مونت كارلو ماسترز ومدريد المفتوحة وإيطاليا المفتوحة، بحسب وكالة «رويترز».
سينر يخسر أمام ألكاراز
ويحظى سينر (24 عاماً) بفرصة ذهبية للفوز باللقب الوحيد الذي لم يحققه بعد في البطولات الأربع الكبرى، وذلك بعد 12 شهراً من خسارته المؤلمة أمام ألكاراز في نهائي رولان غاروس.
وقال سينر بشأن فوزه في موناكو: «شهد هذا العام أول مرة أفوز فيها بلقب كبير على الملاعب الرملية، كما أنني أصبحت أقوى جسدياً. إنه مزيج من كل شيء: الخبرة، ولعب نقاط معينة بطريقة أفضل، لكن في الغالب أشعر أن التحسن البدني يساعد كثيراً على الملاعب الرملية».
وفي حال التتويج في رولان غاروس، سيكون هذا اللقب الخامس ليانيك سينر في البطولات الأربع الكبرى للتنس، ليستكمل بذلك المجموعة بعد بضعة أشهر من تحقيق ألكاراز ذلك عبر أستراليا المفتوحة.
ومع غياب ألكاراز عن الدفاع عن لقبه في باريس بسبب إصابة في المعصم، يبرز ديوكوفيتش كواحد من القلائل الذين يمتلكون المهارات اللازمة لاختبار قدرات سينر.
ويستأنف النجم الصربي المخضرم سعيه لتحقيق لقبه رقم 25 في البطولات الكبرى، بعدما أظهر في ملبورن أنه لا يزال قوة لا يُستهان بها حتى في أواخر الثلاثينيات من عمره، إذ هزم سينر في الدور قبل النهائي في مباراة استمرت خمس مجموعات.
ومع ذلك، فإن هذه العروض التي تتسم بالتحمل والقوة الذهنية تأتي مع ملاحظة تحذيرية، إذ إن مسيرته المستمرة منذ عشرين عاماً بدأت تشهد تغيراً جسدياً يتعلق باللياقة البدنية، حيث انتهت مشاركته الوحيدة على الملاعب الرملية هذا الموسم بهزيمة أمام دينو بريجميتش في روما.
تعليقات