يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لإعادة تشكيل خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الرحيل المؤكد للنجم المصري محمد صلاح بعد 9 سنوات حافلة بالألقاب والأرقام القياسية مع الفريق.
ويأتي رحيل صلاح ليضع إدارة ليفربول أمام تحدٍ كبير لتعويض أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي، خاصة أن اللاعب كان عنصرًا حاسمًا هذا الموسم، بعدما شارك في 39 مباراة، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 9 تمريرات حاسمة.
بوين يدخل حسابات ليفربول وخطة تعزيز الخبرة
وبحسب تقارير صحفية إنجليزية، فإن ليفربول يدرس التعاقد مع الجناح الدولي الإنجليزي جارود بوين لاعب وست هام يونايتد، ضمن خيارات تدعيم مركز الجناح في الموسم الجديد.
ويواجه ليفربول منافسة قوية من إيفرتون ونيوكاسل يونايتد لضم اللاعب، الذي تبلغ قيمته السوقية نحو 35 مليون يورو، بينما يطلب ناديه حوالي 60 مليون جنيه إسترليني للتخلي عنه.
وشارك بوين هذا الموسم في 40 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 10 أهداف وصنع 11 تمريرة حاسمة، ما جعله أحد أبرز الأجنحة الإنجليزية في البريميرليغ.
أكليوش موهبة فرنسية على رادار الريدز
وفي المقابل، يبرز اسم الجناح الفرنسي الشاب ماجنيس أكليوش، لاعب نادي موناكو، كخيار مستقبلي يتماشى مع سياسة ليفربول في التعاقد مع المواهب الصاعدة.
ويحظى اللاعب باهتمام كبير من عدة أندية، أبرزها توتنهام هوتسبير، الذي سبق أن حاول ضمه، ما قد يفتح باب صراع جديد في سوق الانتقالات.
وتبلغ قيمة أكليوش السوقية حوالي 50 مليون يورو، بينما أبدى نادي موناكو مرونة في إمكانية بيعه خلال الصيف.
أرقام لافتة تؤكد تطور أكليوش
وشهد مستوى اللاعب تطورًا كبيرًا هذا الموسم، حيث أسهم في 7 أهداف خلال آخر 9 مباريات منذ شهر فبراير، كما سجل 7 أهداف وصنع 11 تمريرة حاسمة خلال 42 مباراة في مختلف المسابقات.
ويمتاز أكليوش بقدرته على المراوغة والتحرك داخل وخارج منطقة الجزاء، وهي الخصائص التي يبحث عنها ليفربول لتعويض رحيل محمد صلاح وإعادة تشكيل خطه الهجومي.
مفاضلة بين الخبرة والمستقبل
وتضع إدارة ليفربول نفسها أمام خيارين مختلفين؛ الأول يعتمد على الخبرة والاستقرار عبر التعاقد مع بوين، والثاني يراهن على المستقبل والمواهب الصاعدة عبر ضم أكليوش، في قرار قد يرسم ملامح حقبة ما بعد صلاح داخل ملعب آنفيلد.
تعليقات