تزايدت حدة الغموض حول مستقبل المدير الفني لفريق لاتسيو الإيطالي ماوريتسيو ساري في منصبه، بعدما تعقدت علاقته مع إدارة النادي بشكل كبير.
يأتي هذا بعدما كشفت تقارير إعلامية أن العلاقة بين ساري وإدارة لاتسيو مضطربة للغاية، وسط تصاعد حدة التصريحات المتبادلة بينهما في توقيت حساس من الموسم، كشفت عن عمق الأزمة داخل أروقة الفريق العاصمي.
خلاف ساري وإدارة لاتسيو
وأكدت تلك التقارير أن شرارة الخلاف بدأت عقب انتشار مقطع مصوّر لرئيس لاتسيو كلاوديو لوتيتو، أشار فيه إلى أن بعض اللاعبين يغادرون النادي بسبب ساري، وهو ما دفع المدرب إلى الخروج عن صمته والرد بشكل مباشر، مؤكداً أن الصورة المتداولة لا تعكس حقيقة ما يجري داخل غرفة الملابس.
وأضافت: «ساري أوضح أن أحد اللاعبين زاره قبل عشرة أيام وهو يبكي بسبب رحيله، مشدداً على عدم وجود أزمة بينه وبين اللاعبين، لكنه اعترف بوجود حالة عدم رضا طبيعية داخل أي فريق يضم قائمة من 25 لاعباً لا يشارك منهم سوى 15 بانتظام، لكنه شدد على أن هذا الأمر لا يمثل المزاج العام للفريق. كما أكد أن اللاعبين الذين غادروا أخبروه بأسباب مختلفة تماماً عمّا يجري تداوله إعلامياً».
وأكدت التقارير التي تابعت فصول المشكلة: «الأزمة تعمّقت أكثر مع سياسة النادي في سوق الانتقالات الشتوية، حيث جرى بيع أفضل لاعبيه تقريباً في كل مركز، بداية من ماتيو غندوزي، مروراً بتاتي كاستيانوس، وصولاً إلى أليسيو رومانيولي الذي بات قريباً من الرحيل».
وأضافت: «ساري لم يُخفِ قلقه من هذه الخطوة، محذراً من أن خسارة رومانيولي تحديداً ستؤدي إلى استقبال عدد أكبر من الأهداف، كاشفاً أنه أبلغ الإدارة بعدم جدوى التفريط فيه».
وفي تصريح صادم لجماهير لاتسيو، خفّض ساري سقف الطموحات بشكل غير مسبوق، مؤكداً أن الهدف المتبقي هذا الموسم هو تفادي الهبوط، وأقرّ بأن فرص التأهل إلى البطولات الأوروبية كانت محدودة منذ البداية، لكنها تقلصت أكثر بعد رحيل العناصر المؤثرة في يناير الجاري.
تعليقات