عاد فريق ريال مدريد الإسباني إلى طريق الانتصارات بعد هزيمتين على التوالي، بعدما سجَّل فوزه الأول بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا بتخطيه ضيفه ليفانتي بهدفين نظيفين، السبت، ضمن المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، وسط صيحات استهجان الجمهور على أداء اللاعبين خلال الفترة الأخيرة.
ورفع ريال مدريد بهذا الفوز رصيده إلى 48 نقطة في المركز الثاني، مقلصًا الفارق إلى نقطة واحدة موقتًا مع برشلونة المتصدر، الذي يحلّ ضيفًا على ريال سوسيداد، الأحد، وفقا لوكالة «فرانس برس».
ريال مدريد يخسر أمام برشلونة وألباسيتي
كان ريال مدريد سقط أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني في جدة 2ـ3، ثم أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية في دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا بالنتيجة نفسها في أول مباراة لأربيلوا، الذي حلَّ بديلًا لتشابي ألونسو المقال بعد 34 مباراة له.
وأدت الخسارتان إلى صبّ مشجعي النادي «الملكي» غضبهم على لاعبيهم في الشوط الأول تحديدًا، لا سيّما الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب الوسط، والمهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، فيما نجا الفرنسي كيليان مبابي من صيحات المشجعين الذين هتف بعضهم، مطالبًا برحيل فلورنتينو بيريز، رئيس النادي.
افتتح مبابي التسجيل من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه بعد إعاقته من أدريان دي لا فوينتي لاعب ليفانتي في الدقيقة 58، محرزًا هدفه التاسع عشر ليتصدر ترتيب هدافي الإسباني، وهو الهدف الخمسين له في 53 مباراة خاضها في الدوري الإسباني.
وأضاف المدافع راؤول أسينسيو الهدف الثاني برأسية من مسافة قريبة استقرت في الزاوية اليسرى إثر ركلة ركنية نفذها البديل التركي أردا جولر من الجهة اليسرى في الدقيقة 65.
وكان ريال مدريد قريبًا من تسجيل الهدف الثالث في أكثر من مناسبة تحديدًا عبر بيلينغهام وفينيسيوس، إلا أنَّ تألق الأسترالي ماثيو راين، حارس ليفانتي، حرمه من ذلك.
تعليقات