كشفت تقارير صحفية إسبانية عن فتح قضية فساد جديدة ضد الرئيس السابق لنادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو، تتعلق بعمولات صفقة انتقال اللاعب البرازيلي مالكوم من نادي بوردو الفرنسي إلى الفريق الكتالوني العام 2018.
ووفقًا لما نشرته جريدة «إل بيريوديكو الإسبانية»، فقد قدمت الشرطة الكتالونية (موسوس دي إسكوادرا) تقريرًا إلى المحكمة السادسة عشرة في برشلونة، تشير فيه إلى وجود شبهات مالية تتعلق بمبلغ 10 ملايين يورو دفعها النادي لإحدى الشركات مقابل «خدمات وساطة» يُعتقد أنها غير مبررة أو مبالغ فيها.
تهمة الإدارة غير النزيهة
ويخضع بارتوميو، إلى جانب عدد من المسؤولين السابقين في برشلونة، من بينهم أوسكار غراو وجوردي ميستري وإجناسيو ميستري وفرانسيسكو شرودر وجوردي مويكس، للتحقيق بتهمة الإدارة غير النزيهة واستغلال سلطاتهم داخل مجلس الإدارة لتنفيذ عمليات مالية مشبوهة.
- بنغازي تحتضن مواجهة تاريخية بين إنتر ميلان وأتلتيكو مدريد على كأس الإعمار.. الجمعة
- لامين يامال يتفوق على نجوم ريال مدريد
وأوضح التقرير أن عمولة توقيع مالكوم تُعدّ من أبرز المعاملات التي تخضع للتحقيق، مشيرًا إلى أن عقد اللاعب شهد تعديلات مالية مثيرة للريبة عقب توقيعه؛ إذ جرى تغيير الاتفاق الأصلي البالغ 10 ملايين يورو تُدفع على ثلاث سنوات، إلى 1.5 مليون يورو فقط للاعب و8.4 ملايين يورو لشركة الوساطة، ما تسبب في انخفاض العائد الضريبي المستحق لخزانة الدولة.
ونتيجة لذلك، اضطر مجلس إدارة الرئيس الحالي خوان لابورتا إلى إجراء تسوية ضريبية وقائية لتفادي غرامات مالية إضافية على النادي.
وتُضاف هذه القضية إلى سلسلة من التحقيقات القضائية التي تلاحق بارتوميو منذ مغادرته رئاسة برشلونة، والمتعلقة بإدارة مالية مثيرة للجدل خلال فترة توليه قيادة النادي.
تعليقات