في مشهد مؤثر تخللته دموع الجماهير وتصفيق لا ينقطع، ودّع مشجعو ريال مدريد اثنين من أبرز رموز العصر الذهبي للنادي: الكرواتي لوكا مودريتش والمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وذلك عقب آخر ظهور لهما في ملعب «سانتياغو برنابيو»، بعد مسيرة تاريخية تُوّجت بجميع الألقاب الممكنة على الصعيدين المحلي والدولي.
وجاء وداع الثنائي عقب نهاية المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإسباني، حيث وقف الآلاف من الجماهير، لتحية مودريتش (38 عامًا) الذي ارتدى قميص ريال مدريد منذ العام 2012، وخاض معه أكثر من 500 مباراة، مُسجلاً حضورًا بارزًا في خط الوسط، وقيادته الفريق نحو المجد الأوروبي والمحلي، من بينها خمسة ألقاب دوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، إلى جانب كؤوس: الملك والسوبر والعالم للأندية.
أنشيلوتي يقود الريال في فترتين
أما المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي قاد الريال في فترتين تدريبيتين ناجحتين، فقد حظي بتحية خاصة من اللاعبين والجماهير، بعدما أعاد الفريق إلى منصات التتويج، وحقق معه جميع البطولات الكبرى، من أبرزها دوري الأبطال مرتين، والدوري الإسباني، وكأسا الملك والسوبر الأوروبي.
- النيابة تتمسك بحبس أنشيلوتي بتهمة التهرب الضريبي
- (فيديو) ريال مدريد يسجل هدفه 10001 أمام سوسيداد.. وأنشيلوتي يكتب تاريخًا جديدًا
وقد عبّر مودريتش في كلمته أمام الجماهير عن امتنانه للنادي وللجماهير، قائلًا: «ريال مدريد غيّر حياتي. لقد كانت 12 سنة من المجد، والعاطفة، والانتصارات. لن أنساكم أبدًا».
أما أنشيلوتي فبدا متأثرًا وهو يُودّع جماهير البرنابيو، مؤكدًا: «قيادة هذا النادي شرف لا يُضاهى. سأبقى مشجعًا مدريديًا إلى الأبد».
ممر شرفي لتكريم مودريتش وأنشيلوتي
حرص اللاعبون على تشكيل ممر شرفي لتكريم مودريتش وأنشيلوتي، بينما رفعت الجماهير لافتات كُتب عليها «شكرًا على كل شيء» و«أنتم جزء من تاريخنا».
وعلى الرغم من غصة الوداع، فإن الأجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والامتنان، لما قدمه هذا الثنائي من فصول لا تُنسى في قصة ريال مدريد.
تعليقات