في حدث استثنائي وغير مسبوق، تنافس أكثر من عشرين روبوتاً في أول نصف ماراثون بشري في العالم في الصين اليوم السبت. وعلى الرغم من تفوقها التكنولوجي المذهل، فإنها لم تتفوق على البشر في المسافة الطويلة.
مشاركة كبيرة في سباق نصف الماراثون
وشارك أكثر من 12 ألف متسابق في السباق الذي يمتد إلى 21 كيلومتراً، وفصلت حواجز مسار عدْو الروبوتات عن منافسيها من البشر، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وبعد انطلاقها من حديقة ريفية، اضطرت الروبوتات المشاركة إلى التغلب على منحدرات طفيفة، وحلبة متعرجة بطول 21 كيلومتراً قبل أن تصل إلى خط النهاية، وفقاً لجريدة «بكين ديلي» الحكومية.
وشاركت فرق من عدة شركات وجامعات في السباق الذي يُمثل عرضاً للتقدم الذي أحرزته الصين في تكنولوجيا الروبوتات في محاولتها اللحاق بالولايات المتحدة التي لا تزال تفخر بامتلاك نماذج أكثر تطوراً، وفق ما أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية.
وجرى السماح للمهندسين بإجراء تعديلات على أجهزة التكنولوجيا المتقدمة الخاصة بهم على طول الطريق، مع تحديد محطات مساعدة خاصة للروبوتات، وبدلاً من الماء والوجبات الخفيفة، كانت المحطات تقدم بطاريات، وأدوات فنية للروبوتات.
وعلى الرغم من منح الروبوت أقصى طاقة ممكنة، تأخر الروبوت «تيانغونغ ألترا» كثيراً عن أسرع رجل في السباق، الذي عبر الخط في ساعة واحدة و11 ثانية تقريباً.
- الأمين التونسي وكركب الجزائري بطلا سباقي نصف ماراثون العاصمة طرابلس
- نصف ماراثون في طرابلس بمشاركة 1700 متسابق.. السبت
وكان أول روبوت يعبر خط النهاية هو تيانغونغ ألترا، من تصنيع مركز بكين لابتكار الروبوتات البشرية، أنهى السباق في ساعتين و40 دقيقة، وهو ما يقل بنحو ساعتين عن الرقم القياسي العالمي البشري البالغ 56:42 دقيقة، والذي يحمله العداء الأوغندي جاكوب كيبليمو.
وكان السباق بمثابة عرض فني، وقال رئيس الفريق الفائز إن روبوتهم -على الرغم من تفوقه على البشر في هذا السباق تحديداً- كان نداً لنماذج مماثلة من الغرب، في وقتٍ يحتدم فيه السباق نحو إتقان تكنولوجيا الروبوتات البشرية.
وكانت الروبوتات، بأشكالها وأحجامها المتنوعة، تجوب منطقة ييتشوانغ جنوب شرقي بكين، موطن العديد من شركات التكنولوجيا في العاصمة.
وقال مهندسون إن الهدف هو اختبار أداء الروبوتات، وما إذا كانت جديرة بالثقة، مشيرا إلى أن الأولوية هي وصول الروبوتات إلى خط النهاية وليس الفوز بالسباق.
تعليقات