Atwasat

نتائج «مشجعة» لعلاج جديد ضد ألزهايمر

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 29 سبتمبر 2022, 04:10 مساء
alwasat radio

رأى خبراء، الأربعاء، أن الأنباء عن نتائج إيجابية لعقار جديد لمرض ألزهايمر مشجعة، إذ هو أول دواء يثبت بوضوح في التجارب السريرية قدرته على إبطاء تطور المرض، بحسب بيانات من الشركات التي طورته.

وأعلنت مجموعتا «إيساي» اليابانية و«بايوجين» الأميركية للصناعات الدوائية، الثلاثاء، أن علاجهما «لكانماب» قلل من التدهور المعرفي للمرضى في المراحل المبكرة من المرض، وفق «فرانس برس».

واستندت هذه النتائج الأولية على تجارب سريرية أجريت على نحو 1800 شخص، نصفهم حصلوا على العلاج، والنصف الآخر تلقوا العلاج الوهمي. وأوضحت الشركات أن الدواء قلل من التدهور المعرفي للمرضى المعالجين بنسبة 27 في المئة على مدار 18 شهرا.

وتعتزم الشركات نشر النتائج الكاملة في مجلة علمية، وتقديم طلبات ترخيص لطرح الدواء في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا قبل نهاية مارس 2023.

وقال أستاذ علم الأعصاب في «يونيفرسيتي كولدج» في لندن جون هاردي إن فوائد الدواء للمرضى «متواضعة، لكنها حقيقية»، واصفًا هذه النتائج بأنها «مشجعة حقًا».

لويحات الأميلويد
وقالت تارا سبيرز جونز من جامعة «إدنبرة» إن الدواء «لا يؤدي إلى الشفاء»، بل إلى «إبطاء التدهور المعرفي وبالتالي الحفاظ على إمكان القيام بالأنشطة اليومية العادية»، واصفا إياه بأنه «انتصار كبير».

ولكن سيتعين النظر في «مخاطر الآثار الجانبية» التي يسببها الدواء، ومنها الالتهاب والنزف في المخ، بحسب الدكتور تشارلز مارشال من جامعة «كوين ماري» في لندن.

لكنه رأى أن «هذه النتائج تُظهر على كل حال أن مهاجمة لويحات الأميلويد في الدماغ، كما يفعل (لكانماب)، تستحق المضي قدما في درس إمكان اعتمادها كاستراتيجية علاجية».

ويعاني مرضى ألزهايمر لويحات بروتينية تسمى «أميلويد» تتشكل حول الخلايا العصبية وتدمرها في النهاية. لكن الدور الدقيق لهذه اللويحات في المرض (هل هي سبب أو نتيجة ظواهر أخرى؟) يخضع بشكل متزايد للنقاش في الأوساط العلمية.

وكان دواء آخر توصلت إليه شركة «بايوجين» سمّي «Aduhelm» ويستهدف أيضا لويحات الأميلويد، أثار الكثير من الآمال العام 2021 من خلال كونه أول دواء معتمد في الولايات المتحدة ضد المرض منذ العام 2003.

لكنه تسبب أيضا في جدل، إذ عارضت وكالة الأدوية الأميركية رأي لجنة خبراء اعتبروا أن العلاج لم يثبت فاعليته بشكل كافٍ خلال التجارب السريرية. وقيّدت الوكالة في وقت لاحق استخدامه، حاصرة إياه بالأشخاص الذين يعانون حالات خفيفة من المرض.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
لماذا النساء أقل عرضة للإصابة بـ«باركنسون»؟
لماذا النساء أقل عرضة للإصابة بـ«باركنسون»؟
«الصحة الليبية» تعلن بدء توزيع الأدوية على مراكز ووحدات علاج الأورام
«الصحة الليبية» تعلن بدء توزيع الأدوية على مراكز ووحدات علاج ...
تخفيف ضوابط تبرع المثليين بالدم في الولايات المتحدة
تخفيف ضوابط تبرع المثليين بالدم في الولايات المتحدة
فئران البراري تدفع العلماء لإعادة النظر في دور «هرمون الحب»
فئران البراري تدفع العلماء لإعادة النظر في دور «هرمون الحب»
«زاريز» تكشف تأثير حقول النفط المدمر على صحة الإنسان
«زاريز» تكشف تأثير حقول النفط المدمر على صحة الإنسان
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم