Atwasat

باحثون يطورون لقاحا واعدا مضادا للإيدز

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 10 ديسمبر 2021, 04:16 مساء
WTV_Frequency

أعطى لقاح مضاد لمرض الإيدز نتائج أولية واعدة، في التجارب التي أُجريت له على بعض الحيوانات.

وهذا اللقاح يقوم على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (إم آر إن إيه)، التي استُخدمت في عدد من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حسب ما كشف باحثون.

وبيّنت الاختبارات، التي أُجريت على قرود، أن خطر إصابتها بفيروس نقص المناعة البشرية قلّ بنسبة 79% بعد حقنها باللقاح، إلا أنه يستلزم بعض التحسينات قبل أن يتم اختباره على البشر، وفق «فرانس برس».

أربعة عقود 
وقال عالم المناعة وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن في مجال الصحة أنتوني فاوتشي، الذي شارك في إعداد للدراسة «على الرغم من الجهود التي بذلتها الأوساط العلمية العالمية طوال نحو أربعة عقود، لم يتسن التوصل بعد إلى إيجاد لقاح فاعل للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية».

وأضاف مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أن «لقاح الحمض النووي الريبي المرسال التجريبي هذا يجمع بين عدد من الميزات التي يمكن أن تتغلب على إخفاقات لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية التجريبية الأخرى، ويمثل بالتالي نهجًا واعدًا».

أجرى علماء من هذا المعهد هذه الدراسة بالتعاون مع باحثين من شركة «موديرنا» الأميركية التي تنتج أحد أكثر اللقاحات استخدامًا ضد «كوفيد-19». ونشرت الدراسة الخميس في مجلة «نيتشر» المرموقة.

اختُبر اللقاح للمرة الأولى على الفئران ثم على قرود المكاك الريسوسية. وتلقت هذه الحيوانات جرعات متعددة منشطة على مدى سنة واحدة، وتمكنت من تحملها بصورة جيدة رغم تضمنها جرعات عالية من الحمض النووي الريبي المرسال، ولم تسجل سوى آثار جانبية معتدلة، كالفقدان الموقت للشهية.

طالع: إلى أين وصلت جهود إنتاج لقاح للإيدز؟

وبحلول الأسبوع الثامن والخمسين، ظهرت لدى كل قرود المكاك مستويات قابلة للرصد من الأجسام المضادة.

واعتبارًا من الأسبوع الستين عُرِّضَت الحيوانات للفيروس كل أسبوع عن طريق الغشاء المخاطي للمستقيم. ونظرًا إلى أن الرئيسيات ليست عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول الذي يصيب البشر استخدم الباحثون فيروسًا مختلفًا ولكنه مشابه، وهو فيروس نقص المناعة لدى القرود.

بعد 13 أسبوعًا، بقي اثنان فقط غير مصابين من قرود المكاك السبعة المحصنة. ولكن في حين أصيبت قرود المكاك الأخرى غير المحصنة بالمرض بعد نحو ثلاثة أسابيع، استلزمت إصابة تلك التي تلقت اللقاح ثمانية أسابيع في المتوسط.

المخاطر 
أوضحت الدراسة أن «هذا المستوى من الحد من المخاطر يمكن أن يكون له تأثير كبير على انتقال الفيروس».

يعمل اللقاح من طريق إيصال التعليمات الجينية إلى الجسم، مما يؤدي إلى تكوين نوعين من البروتينات الخاصة للفيروس، ثم يتم تجميعها لتشكيل جزيئات فيروسية كاذبة لمحاكاة العدوى من أجل إثارة استجابة من الجهاز المناعي.

إلا أن العلماء لاحظوا أن مستويات الأجسام المضادة التي تولّدت كانت منخفضة نسبيًا، وبالتالي سيكون من الصعب تطبيق اللقاح على البشر إذ يتطلب عدة حقن.

وبالتالي سيسعى هؤلاء إلى تحسين جودة الجزيئات الفيروسية الكاذبة المتولدة وكميتها قبل اختبار اللقاح على البشر.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
تحت شعار «صحتي حقي».. الصحة العالمية تحتفل بيومها العالمي الـ75
تحت شعار «صحتي حقي».. الصحة العالمية تحتفل بيومها العالمي الـ75
الذكاء الصناعي يساعد أطباء فرنسيين في تشخيص السرطانات بنقرة واحدة
الذكاء الصناعي يساعد أطباء فرنسيين في تشخيص السرطانات بنقرة واحدة
«الصحة العالمية»: التهاب الكبد الوبائي يحصد 3500 شخص يومياً
«الصحة العالمية»: التهاب الكبد الوبائي يحصد 3500 شخص يومياً
الولايات المتحدة تفرض قيوداً على «الملوثات الأبدية» في المياه الجارية
الولايات المتحدة تفرض قيوداً على «الملوثات الأبدية» في المياه ...
أحد مشتقات الكيتامين قد يحدّ من احتمال تعرّض الأمهات لاكتئاب ما بعد الولادة
أحد مشتقات الكيتامين قد يحدّ من احتمال تعرّض الأمهات لاكتئاب ما ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم