أطلقت الجزائر، اليوم الأحد، جولة عطاءات عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في سبعة حقول، في خطوة تعكس سعيها إلى تعزيز القدرة الإنتاجية وجذب استثمارات أجنبية تدعم موقعها في سوق الطاقة العالمي المضطرب بسبب حرب إيران.
ووصفت الوكالة الجزائرية لتثمين موارد المحروقات المواقع السبعة بأنها «تمتلك إمكانات كبيرة غير مستغلة»، مستهدفة توقيع العقود المتعلقة بهذه الحقول بحلول نهاية يناير 2027، ما يعكس جدولًا زمنيًا واضحًا لتسريع عمليات الاستكشاف والتطوير، بحسب ما أوردته وكالة «الأنباء الجزائرية».
استراتيجية لتعزيز إنتاج المحروقات
ووفق وكالة «بلومبرغ»، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من العطاءات التي تعتزم الجزائر طرحها حتى عام 2030، في إطار استراتيجية البلاد لتعزيز إنتاج المحروقات لمواكبة الطلب المحلي المتزايد، إلى جانب تعزيز الصادرات، خصوصًا نحو الأسواق الأوروبية. ويُنظر إلى هذه الخطط كجزء من سياسة أوسع لإعادة تنشيط قطاع الطاقة، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الجزائري.
- «بيزنس إنسايدر أفريكا»: ليبيا والجزائر ونيجيريا بدائل موثوقة لتزويد أوروبا بالغاز الطبيعي
من جانبه، أكد وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب أن بلاده تعمل على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ونقل التكنولوجيا، وتوسيع أنشطة البحث والإنتاج، في ظل بيئة دولية تشهد تحولات جيوسياسية وطاقوية متسارعة، أفضت إلى تنامي الحاجة إلى استثمارات جديدة قادرة على ضمان استدامة الإمدادات وتلبية الاحتياجات المستقبلية، وكذلك تعزيز أمن الطاقة.
تعليقات