تعقد الحكومة الأيرلندية اجتماعًا طارئًا، اليوم الأحد، للبحث في تدابير لاحتواء ارتفاع أسعار المحروقات بفعل الحرب في الشرق الأوسط.
وتسعى حكومة مايكل مارتن إلى تهدئة التوترات بعد أيام من الاحتجاجات التي شارك فيها مزارعون وعاملون في قطاع النقل البري، احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز، بحسب «فرانس برس».
واستهدفت الاحتجاجات مصفاة النفط في كورك (جنوب)، وهي الوحيدة في أيرلندا، فضلًا عن مخازن للوقود في الشرق والجنوب توفر نصف إمدادات البلاد. وبحسب وسائل الإعلام الأيرلندية، قد تقرّ الحكومة تمديد آلية خفض الضرائب على البنزين والديزل التي اعتمدت في أواخر مارس، والمفترض أن تبقى سارية حتى نهاية مايو.
خطة أوسع بقيمة 250 مليون يورو
ويندرج هذا التدبير في سياق خطة أوسع بقيمة 250 مليون يورو، هدفها «الحد من أسوأ تداعيات صدمة الأسعار» الناجمة عن الحرب، بحسب رئيس الحكومة. واجتمع وزراء السبت مع ممثلين عن قطاعات النقل والزراعة والصيد للاستماع إلى مطالبهم.
- من النفط إلى الغذاء.. أزمة إيران تُشعل خسائر تقدر بالمليارات في الأسواق
وفي ختام الاجتماع، أعلن هاريس أن الحكومة «تعتزم التعاون مع كل قطاع على حدة في مسعى إلى تحقيق تقدّم فعلي في مواجهة بعض التحديات الكبيرة جدًا التي يواجهها الشعب». وشدّد على ضرورة أن يتمكن «المواطنون من ممارسة حقوقهم ومزاولة أعمالهم بحرية، فضلًا عن أهمية ضمان حسن سير سلاسل الإمداد الأساسية، لا سيما فيما يخص المحروقات».
تعليقات