أقرت الجمعية الوطنية الفنزويلية الخميس، تحت ضغط من الولايات المتحدة، تعديلاً لقانون مصادر المحروقات من شأنه فتح القطاع أمام الشركات الخاصة وتقليل الضرائب، بما يسمح بتوقيع عقود أكثر فائدة للشركات، وفق وكالة «فرانس برس».
ويأتي هذا الإصلاح، الذي سيفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي، بعد أقل من شهر على التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا الذي أدى إلى خطف الرئيس نيكولاس مادورو، وتولي نائبته السابقة ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة.
وينظر إلى هذا التعديل في الدولة التي تملك أكبر احتياطات مثبتة للنفط في العالم، على أنه خطوة إضافية على طريق تطبيع العلاقات مع واشنطن المقطوعة منذ 2019، والمترافقة مع حصار على صادرات النفط الفنزويلية.
ولم يخف الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في استغلال نفط كراكاس واستعداده للعمل مع رودريغيز ما دامت لا تعارض «مصالح واشنطن».
وقال ترامب الخميس إن شركات النفط الأميركية ستبدأ قريبا جدا التنقيب عن النفط في فنزويلا، وذلك رغم تشكك بعض الشركات في جدوى التعجل في العودة إلى البلاد.
تعليقات