أعلنت شركة «بايت دانس»، المالكة لمنصة «تيك توك»، أمس الخميس، عن التوصل إلى اتفاق رسمي لبيع وحدة أعمالها في الولايات المتحدة إلى مشروع مشترك تهيمن عليه قوى استثمارية أميركية.
ومن المتوقع أن تُستكمل إجراءات الصفقة نهائياً في 22 يناير القادم، ما يضع حداً لسنوات من النزاع القانوني والضغوط السياسية المرتبطة بمخاوف الأمن القومي الأميركي، وفقا لموقع «فرانس برس».
وفقاً لمذكرة داخلية أصدرها الرئيس التنفيذي لـ«تيك توك» واطلعت عليها وكالة «رويترز»، سيتشكل الكيان الجديد من مجموعة مستثمرين بارزين، حيث ستحصل كل من شركات «أوراكل» و«سيلفر ليك» و«إم.جي.إكس» على حصة مجمعة تبلغ 45%:
- غموض حول دور «بايت دانس» في صفقة بيع نشاطات «تيك توك» ومستقبل المنصة
- بكين تدعو الولايات المتحدة إلى معاملة «عادلة وغير تمييزية» للشركات مثل تيك توك
- البيت الأبيض يؤكد هيمنة الأميركيين على إدارة «تيك توك» في الولايات المتحدة
تأتي هذه الخطوة استجابة للمطالب الأميركية بضرورة تخارج الشركة الصينية الأم من أنشطتها في السوق المحلية. وتبرز أهمية هذا التحول في إنهاء التهديدات المستمرة بحظر التطبيق داخل الولايات المتحدة.
سيطرة مستثمرين أميركيين
كما يضمن المشروع المشترك الجديد خضوع العمليات والبيانات لسيطرة مستثمرين أميركيين، ما يهدئ المخاوف المتعلقة بخصوصية البيانات.
وعلى الرغم من المذكرات الداخلية والتقارير الصحفي، مثل موقع «أكسيوس»، إلا أن الشركة الأم امتنعت عن تقديم تعليق فوري رسمي لوسائل الإعلام.
ومن المقرر أن تدخل الصفقة حيز التنفيذ الكامل بحلول 22 يناير 2026، وهو الموعد النهائي الذي سيمثل انتقال ملكية وإدارة أعمال المنصة التي تضم ملايين المستخدمين في أميركا إلى الكيان الجديد.
تعليقات