Atwasat

«حلفاء أوكرانيا» يتفقون على تصعيد الضغوط على الاقتصاد الروسي

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الأحد 16 مارس 2025, 01:01 مساء

أكد رئيس الحكومة البريطانية، كير ستارمر، أن قادة 25 دولة من حلفاء أوكرانيا اتفقوا على تشديد الضغوط والقيود الاقتصادية ضد روسيا، في مسعى لإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الجلوس على طاولة المفاوضات، وإقرار هدنة في أوكرانيا.

BCD Ad BCD Ad

وخلال مؤتمر صحفي انعقد في لندن، مساء السبت، قال ستارمر: «تركت العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي تداعيات عميقة للغاية. لا ينبغي لنا التقليل من أهمية التأثير الذي أحدثته بالفعل. كما أن مضاعفة وتشديد العقوبات من شأنهما زيادة الضغط على موسكو»، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» الأميركية.

استغلال الزخم السياسي والعسكري
في أعقاب اجتماع افتراضي مع نظرائه في أوروبا، أكد ستارمر أن القوى الغربية مصممة على استغلال الزخم السياسي والعسكري، واتفقوا على التحرك صوب ما وصفه بـ«المرحلة التشغيلية» لتوفير الضمانات الأمنية المطلوبة إلى أوكرانيا.

وأضاف: «من المهم في هذه المرحلة أن نمارس الضغط الأقصى على روسيا. لكن نعم، لن يكون جيدا بالدرجة الكافية»، متهما الرئيس الروسي بتأخير هدنة وقف إطلاق النار بزعم أن موسكو بحاجة إلى دراسة المقترحات المقدمة، وإضافة شروطها.

- بريطانيا تستضيف الخميس اجتماعا لقادة جيوش دول داعمة لأوكرانيا
- ستارمر: بوتين سيحضر إلى طاولة المفاوضات بشأن أوكرانيا عاجلا أم آجلا

وأوضح ستارمر أن اجتماع السبت الافتراضي بين الزعماء الأوروبيين شمل نقاشات بشأن مصادرة الأصول الروسية المجمدة، لتمويل الدفاعات الأوكرانية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى عراقيل سياسية وقانونية أمام هذا التحرك.

ويعقب هذا الاجتماع قمة استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بداية الشهر الجاري، بعد أن فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاءه في أوروبا بإجراء محادثات مباشرة مع الرئيس بوتين.

قوة أوروبية لمراقبة الهدنة في أوكرانيا
كشفت جريدة «صنداي تايمز» البريطانية من جهتها أن القادة ناقشوا، خلال الاجتماع، تشكيل قوة لحفظ السلام قوامها عشرة آلاف جندي لأوكرانيا، وتتكون معظمها من قوات بريطانية وفرنسية. كما أكدت مصادر الجريدة أن 35 دولة وافقت على توفير الأسلحة والدعم اللوجستي والاستخباراتي لتلك القوة.

وانضم إلى الاجتماع الافتراضي عديد زعماء الدول الأوروبية، إلى جانب زعماء أستراليا وكندا ونيوزيلندا. وقال وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك كاميش: «الدول الأوروبية وحلفاؤها مدفوعون بقوة للتحرك نحو السلام. هناك الآن المزيد من التفاؤل مقارنة بالأسبوعين الماضيين».

وأضاف أيضا خلال مؤتمر صحفي نقله التلفزيون البولندي: «الجميع مصمم على زيادة الضغوط على روسيا. الكرة الآن في ملعب موسكو، وعليها أن تُظهر نياتها الحقيقية: هل يرغبون حقا في السلام أم مجرد خطاب فارغ بهدف إطالة أمد المحادثات؟».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ألغام ومخاطر لوجستية وعدم يقين طويل الأمد تهدد تعافي صادرات نفط الشرق الأوسط
ألغام ومخاطر لوجستية وعدم يقين طويل الأمد تهدد تعافي صادرات نفط ...
تعليق مبيعات الوقود وتعطل الكهرباء في القرم عقب ضربات بمسيرات أوكرانية
تعليق مبيعات الوقود وتعطل الكهرباء في القرم عقب ضربات بمسيرات ...
هبوط حاد في أسعار الأسمدة عالميا مع تراجع المخاوف من اضطرابات الشرق الأوسط
هبوط حاد في أسعار الأسمدة عالميا مع تراجع المخاوف من اضطرابات ...
كيف يسمح الاتفاق مع واشنطن باستئناف صادرات النفط الإيرانية؟
كيف يسمح الاتفاق مع واشنطن باستئناف صادرات النفط الإيرانية؟
«رويترز»: تراجع أغلب بورصات الخليج بسبب تقارير حول استمرار إغلاق مضيق هرمز
«رويترز»: تراجع أغلب بورصات الخليج بسبب تقارير حول استمرار إغلاق ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم