تعتزم شركة النفط السعودية «أرامكو» رفع إنتاجها من الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى 60% تقريبًا بحلول العام 2030، مع الاستثمار بشكل مكثف في الغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل، لتعزيز موقفها في السوق الدولية مع تنامي الطلب.
ووقعت «أرامكو» في يونيو الماضي عقودًا تزيد قيمتها على 25 مليار دولار، سيجري تخصيص 12.4 مليار دولار منها للمرحلة الثانية من توسعة حقل غاز الجافورة، و8.8 مليار دولار للمرحلة الثالثة من توسعة شبكة الغاز الرئيسية، حسب موقع «أويل برايس» الأميركي.
أكبر حقل للغاز الصخري خارج أميركا
كما منحت الشركة 23 عقدًا لحفر الغاز بقيمة 2.4 مليار دولار، إلى جانب عقدين للحفر الموجه بقيمة 612 مليون دولار، و13 عقدًا لربط الآبار في الجافورة. ويعكس ذلك خطط الشركة لتطوير احتياطيات الغاز غير التقليدي في السعودية باستخدام طرق الاستخراج المتقدمة.
- مستثمرون أجانب يستحوذون على «غالبية» أسهم أرامكو المطروحة للبيع
- «أرامكو» تستهدف جمع 11,2 مليار دولار عبر بيع أسهم
ويعد حقل الجافورة أكبر حقل للغاز المصاحب غير التقليدي للنفط في المملكة السعودية، ويمكن أن يكون أكبر حقل للغاز الصخري خارج الولايات المتحدة، مع احتياطيات تبلغ 229 تريليون قدم مكعب من الغاز و75 مليار برميل من المكثفات.
ومن شأن الاستثمار في شبكة الغاز الرئيسية بالسعودية توسيع خطوط الأنابيب بطول 4 آلاف كيلومتر، مما سيزيد القدرة بحوالي 3.2 مليار قدم مكعب قياسي يوميًا، بالإضافة إلى ربط العديد من المدن الجديدة بالشبكة.
دعم الاستثمار في إنتاج الفحم والغاز الطبيعي
ودعا المدير التنفيذي للشركة، أمين ناصر، إلى دعم مزيد من الاستثمارات الدولية في النفط والغاز الطبيعي، مشيرًا إلى نمو الطلب خلال السنوات المقبلة، على الرغم من توقعات وكالة الطاقة الدولية بأن الطلب سوف يتضاءل اعتبارًا من العام 2030.
والعام الماضي، أعلنت «أرامكو» أنها تهدف إلى زيادة إنتاجها النفطي من 12 مليون برميل يوميًا إلى 13 مليون برميل يوميًا بحلول العام 2027، باستثمار متوقع قدره 40 مليار دولار بين العامين 2024 و2028.
غير أن الشركة أعلنت عن تغيير في استراتيجية الشركة، وعدلت عن زيادة الإنتاج النفطي، وقررت عوضًا عن ذلك زيادة الإنتاج من الغاز الطبيعي، وهذا يعني إلغاء بعض المشاريع النفطية، بما في ذلك خطط الزيادة في السفانية ومنيفة.
تعليقات