Atwasat

مركز أبحاث: استثمارات شركات النفط والغاز تتسبب باحترار «كارثي»

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 09 ديسمبر 2022, 08:58 صباحا
alwasat radio

تُنفق شركات النفط والغاز عشرات المليارات من الدولارات على استغلال حقول جديدة للوقود الأحفوري، ما من شأنه أن يدفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات كارثية، وفقا لما توصّل إليه بحث نُشر، الخميس.

وتوصل تحليل أجراه مركز الأبحاث المالية «كاربون تراكر» إلى أن شركات الوقود الأحفوري وافقت على استثمار 166 مليار دولار في حقول نفط وغاز جديدة بين يناير 2021 ومارس 2022، وقال إنّ كل هذه النفقات تقريبا تتعارض مع الهدف الأكثر طموحا لاتفاقية باريس المتمثل في الحد من ظاهرة الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية، مقارنة بعصر ما قبل الصناعة، وفق وكالة «فرانس برس».

وجرى تخصيص حوالى ثلث المبلغ الإجمالي- أي حوالى 58 مليار دولار - من قبل شركات «شيفرون» و«إيني» و«شيل» و«توتال إنرجي» وغيرها، لمشاريع من شأنها أن تنطوي على طلب على النفط والغاز يدفع درجات الحرارة العالمية إلى ما بعد 2.5 درجة مئوية، حسب التقرير.

تحذير من كارثة مناخية
وقال معد التقرير، ثوم آلين، وهو محلل النفط والغاز لدى «كاربون تراكر» إن «شركات النفط والغاز تسوق لنفسها كجزء من الحل لـ(مشكلة) تغير المناخ بينما تخطط في الوقت ذاته لزيادة الإنتاج التي قد تؤدي إلى كارثة مناخية». 

- غوتيريس يدعو إلى اتفاق لتعويض الدول النامية المتضررة من الاحترار المناخي
- مساهمات بمليارات الدولارات من 20 بلدا في «كوب27» لمكافحة تداعيات الاحترار المناخي

واستخدم التقرير مسارات إزالة الكربون التي حدّدتها الوكالة الدولية للطاقة، والتي تقول إنه لا توجد حقول نفط أو غاز جديدة طويلة الأمد متوافقة مع 1.5 درجة مئوية، وإنه يجب أن ينخفض الاستهلاك بسرعة. وتشمل المشاريع التي جرى تسليط الضوء عليها، تطوير حقل بحيرة ألبرت النفطي في أوغندا بقيمة 10 مليارات دولار من قبل شركة «توتال إنرجي»، ومشروع غاز طبيعي مسال بقيمة 12 مليار دولار في غرب أستراليا يتم تطويره بواسطة «وودسايد».

وقال مايك كوفين المشارك في إعداد التقرير ورئيس قسم النفط والغاز والتعدين في «كاربون تراكر»، إن هذه المشاريع «عالية التكلفة والكبيرة» تثير قلقا خاصا؛ لأنها قد تستغرق وقتا طويلا لإنشائها ومن المحتمل أن تكون لها فترة إنتاج أطول.

وأثار الغزو الروسي لأوكرانيا «اندفاعا نحو الغاز» الذي حذر العلماء من أنه يهدد الجهود العالمية لوقف ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 1.5 درجة مئوية. وقال «كاربون تراكر» إنه رغم أن الأزمة أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة- وأرباح النفط والغاز- إلا أنها أدت أيضا إلى زيادة الاعتراف بالطاقة المتجدّدة كمصدر أرخص وأكثر أمانا للطاقة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
المواجهة الاقتصادية بين واشنطن وبكين تضع أوروبا في مرمى النيران
المواجهة الاقتصادية بين واشنطن وبكين تضع أوروبا في مرمى النيران
أثرياء صينيون يهربون إلى سنغافورة لحماية ثرواتهم
أثرياء صينيون يهربون إلى سنغافورة لحماية ثرواتهم
خطة بايدن المناخية الضخمة تغذي التوتر بين أوروبا وأميركا
خطة بايدن المناخية الضخمة تغذي التوتر بين أوروبا وأميركا
وزير الطاقة السعودي: المملكة ستظل حذرة بشأن زيادة إنتاج النفط
وزير الطاقة السعودي: المملكة ستظل حذرة بشأن زيادة إنتاج النفط
ارتفاع أرباح شركات الأثاث الصينية في العام 2022
ارتفاع أرباح شركات الأثاث الصينية في العام 2022
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم