Atwasat

توقعات سلبية للاقتصاد البريطاني بسبب ارتفاع التضخم والاضطراب السياسي

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 23 أكتوبر 2022, 10:19 صباحا
alwasat radio

غيرت وكالة التصنيفات الائتمانية «موديز» توقعاتها للاقتصاد البريطاني إلى «سلبية»، بسبب عدم الاستقرار السياسي وارتفاع معدلات التضخم في البلاد.

وتعتمد وكالات التصنيف في تقييمها على قوة اقتصاد الدولة، لتحدد قدرتها على تسديد الديون. وخفضت «موديز» توقعاتها لبريطانيا من «مستقر» إلى «سلبي»، حسب شبكة «بي بي سي» عربية.

الإبقاء على درجة الائتمان في بريطانيا
وأضافت الشبكة أن «موديز» ووكالات كبيرة أخرى مثل «ستاندرد أند بورز» أبقت على درجة الائتمان البريطانية.

وتؤثر التصنيفات على التكلفة، التي تدفعها الحكومة للاقتراض من الأسواق المالية الدولية. ويعني هذا نظريًا أن التصنيفات العالية تقابلها فوائد منخفضة، والعكس صحيح.

وتمنح الوكالات كل دولة في العالم درجة تصنيفية معينة، تتراوح ما بين أعلى درجة ائتمان وهي «AAA»، وأدناها وهي «D،» التي تعني أن الدولة عاجزة عن تسديد الديون.

وقالت «موديز» إنها ترى مخاطر بشأن قدرة بريطانيا على تسديد ديونها، ولكنها أبقت على تصنيف «Aa3»، وهي رابع أعلى درجة في سلم تصنيفاتها.

أما «ستاندرد أند بورز» فأبقت على درجة التصنيف AA لبريطانيا، وهي أعلى درجة في سلم تصنيفاتها. وأبقت كذلك على تقييمها المستقبلي الذي غيرته من مستقر إلى سلبي.

ولا تعني التقارير، التي نشرت الجمعة الماضي، تخفيض التصنيف الائتماني لبريطانيا، وإنما تعني أنه قد يخفض في وقت لاحق بالنظر إلى التوقعات السلبية.

غياب السياسات الواضحة يؤثر على الاقتصاد الإنجليزي 
وقالت «موديز» إن دافعين اثنين أديا بها إلى تغيير توقعاتها الاقتصادية البريطانية، مشيرة إلى ارتفاع المخاطر على الائتمان البريطاني، بسبب عدم الوضوح في وضع السياسات والتغير المستمر للمشهد السياسي الداخلي.

وأضافت أن هذا الأمر أعاق قدرة بريطانيا على التعامل مع الصدمة، التي نجمت عن توقعات بمستويات نمو أضعف، وارتفاع معدلات التضخم.

كيف تؤثر ضبابية السياسات الضريبية على الاقتصاد؟
وقالت وكالة التصنيفات إنها نظرت إلى الميزانية المصغرة، التي وضعتها الحكومة، وكذا التراجع عن أغلب السياسات التي تضمنتها، وتغيير رئيسة الوزراء على أنها «انعكاس لاستمرار عدم الوضوح في وضع السياسات الضريبية، التي كانت سائدة في السنوات الماضية».

وصدر تقرير «موديز» بعد ارتفاع حاد في تكلفة اقتراض الحكومة، عقب إعلان الميزانية المصغرة، في سبتمبر.

وأصيب المستثمرون بذعر من قرارات وزير المالية السابق، كواسي كوارتينغ، بتخفيضات كبيرة في الضرائب، دون أن يشرح الطريقة التي تسدد بها الحكومة الديون المستحقة عليها.

وتراجع وزير المالية جيريمي هانت، الإثنين الماضي، عن أغلب التخفيضات في الضرائب التي تضمنتها الميزانية المصغرة، في محاولة منه لتهدئة الأسواق. ولكن استقالة رئيسة الوزراء، ليز تراس، تعني إرجاء الحسم في السياسيات الاقتصادية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
دراسة تتوقع ارتفاع الأجور بأكثر من 4% خلال 2023
دراسة تتوقع ارتفاع الأجور بأكثر من 4% خلال 2023
«روسنفت» الروسية تسجل خسائر بقيمة 889 مليون دولار
«روسنفت» الروسية تسجل خسائر بقيمة 889 مليون دولار
«فرانس برس»: بعد صدمات 2022 الاقتصاد العالمي سيدفع الثمن
«فرانس برس»: بعد صدمات 2022 الاقتصاد العالمي سيدفع الثمن
أوروبا خزّنت طاقة تكفيها لهذا الشتاء.. ماذا عن 2023؟
أوروبا خزّنت طاقة تكفيها لهذا الشتاء.. ماذا عن 2023؟
أميركا ستضاعف شحناتها من الغاز إلى بريطانيا
أميركا ستضاعف شحناتها من الغاز إلى بريطانيا
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط