Atwasat

تقرير: العمال المهاجرون محرك الهجرة نحو دول منظمة التعاون والتنمية

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 10 أكتوبر 2022, 02:06 مساء
alwasat radio

سجلت حركات الهجرة ارتفاعا قويا في 2021 مدفوعة خصوصا بالهجرة لأسباب العمل نحو دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي حيث هناك سبعة مهاجرين من أصل عشرة يعملون بحسب التقرير السنوي للمنظمة الاقتصادية الذي نُشر الإثنين.

بعد العام 2020 الذي شهد تراجعا قياسيا في تدفق المهاجرين بسبب وباء (كوفيد-19) «ارتفعت الهجرة الدائمة نحو دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي بنسبة 22% في 2021» مع 4.8 مليون وافد كما أعلنت المنظمة في هذه الوثيقة المخصصة للهجرة الدولية، حسب وكالة «فرانس برس».

وقال مدير التوظيف والعمل والشؤون الاجتماعية، ستيفانو سكاربيتا، في التقرير إن ذلك يشكل انعكاسا للتوجه الذي كان سائدا «بسبب انتعاش قوي للنشاط الاقتصادي وإعادة فتح الحدود وارتفاع احتياجات اليد العاملة واستئناف إصدار تأشيرات دخول». وتوقعت المنظمة أن يتواصل هذا المنحنى في 2022، السنة التي تشهد حرب أوكرانيا. وفي الفترة التي «يلوح فيها نقص في اليد العاملة في مثل هذا العدد من القطاعات» على الدول تسهيل وصول اللاجئين الأوكرانيين إلى سوق العمل كما شدد سكاربيتا.

مع تسارع هذه الحركة في 2021، بات تدفق المهاجرين يلامس مستويات ما قبل انتشار الوباء لكن بدون أن يبلغها: بين العامين 2017 و 2019، دخل ما معدله 5.3 مليون شخص كل سنة إلى دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي. السنة الماضية، احتفظت الولايات المتحدة بدورها كمحرك عبر استقبالها 834 ألف شخص أي أكثر بنسبة 43% مما كان الرقم عليه في 2020.

في كل الدول، كان الارتفاع بسبب هجرة اليد العاملة مع زيادة بنسبة 45% في دخول هؤلاء سنويا، أي 750 ألف عامل مهاجر إضافي (بينهم 300 ألفا في الاتحاد الأوروبي)، أي أعلى مستوى منذ عقد.

احتياجات لليد العاملة الأجنبية
سبعة من كل عشرة مهاجرين (69.4%) كان لديهم وظيفة في 2021 أي أقل فقط بـ0,5 نقاط عن مستوى ما قبل الأزمة الصحية كما كشفت المنظمة موضحة أنه «في حوالي نصف دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، حصل المهاجرون أو تجاوزوا مستوى الوظيفة ما قبل الأزمة».

فرنسا في عداد هذه الدول مع معدل وظائف بلغ 61% (+1.3%). وقال رئيس قسم الهجرة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، جان كريستوف دومون، إن «المؤشرات تصب في الاتجاه الصحيح في فرنسا مع معدل توظيف على مستوى مرتفع. هناك حاجة إلى اليد العاملة على جميع المستويات لا سيما في الوظائف التي لا تتطلب مهارات عالية حيث يوجد نقص مثل المطاعم. هذه فرصة يجب اقتناصها». ويشير إلى أن فرنسا هي «إحدى الدول النادرة التي شهدت فيها النساء المهاجرات زيادة في عدد ساعات عملهن»، وهي نقطة سوداء في دول أخرى.

يتزامن الانتعاش القوي في هجرة اليد العاملة مع احتياجات العمالة الراهنة لا سيما في الزراعة والسياحة أو حتى البناء والخدمات الشخصية، مما أجبر العديد من الدول على تسهيل السفر لأسباب العمل وتوقيع اتفاقيات ثنائية مع دول أخرى كما أفادت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.

هكذا زاد نقل العمال الموسميين بنسبة 18% في كل الدول مع ذروات في بريطانيا (+311%) وفرنسا (+160%). الهجرة العائلية التي لا تزال السبب الرئيسي للنزوح وكذلك طلبات اللجوء (أكثر من مليون شخص، بشكل أساسي المتحدرين من نيكاراغوا وأفغانستان وسوريا)، زادت أيضا بنسبة 39% و28% على التوالي في 2021.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مليار مشاهدة لمباراة كأس العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
مليار مشاهدة لمباراة كأس العالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
انتعاش فرص التوظيف في منطقة اليورو يدفع البطالة إلى أدنى مستوى تاريخي
انتعاش فرص التوظيف في منطقة اليورو يدفع البطالة إلى أدنى مستوى ...
نيويورك المدينة الأكثر غلاء في العالم
نيويورك المدينة الأكثر غلاء في العالم
268 مليار دولار خسائر الكوارث الطبيعية في 2022
268 مليار دولار خسائر الكوارث الطبيعية في 2022
تراجع التضخم الأميركي.. الاستهلاك يزداد في أكتوبر والتنزيلات السنوية تنعش المبيعات
تراجع التضخم الأميركي.. الاستهلاك يزداد في أكتوبر والتنزيلات ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط