Atwasat

«أوبك+» تبحث في حجم الإنتاج تحت ضغط الدول المستهلكة

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 04 نوفمبر 2021, 10:15 صباحا
WTV_Frequency

تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها في إطار تحالف «أوبك+» اجتماعًا، الخميس، للبحث في حجم إنتاج النفط في ديسمبر، تحت ضغط الدول المستهلكة التي تمارس ضغوطًا لزيادة الإنتاج.

ويعقد وزراء الدول الـ13 الأعضاء في المنظمة وعشرة حلفاء لها في إطار اتفاق «أوبك+» اجتماعهم عبر الفيديو عند الساعة 14.00 بتوقيت غرينتش (15.00 بتوقيت فيينا) بعد عرض تقني تمهيدي.

ويتوقع معظم المحللين استمرار الاستراتيجية الحالية، أي طرح 400 ألف برميل إضافي يوميًّا في السوق في الشهر الأخير من العام الجاري، بينما يترك التحالف أكثر من أربعة ملايين برميل تحت الأرض كل يوم، وفق وكالة «فرنس برس».

وبهذه الوتيرة، سيستخدم التحالف كل طاقته الإنتاجية في أقل من عام بقليل. لكن استياء المستهلكين وعلى رأسها الولايات المتحدة، يمكن أن يشجع الكارتل على اتخاذ إجراءات. 

وعبَّر الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد، على هامش قمة مجموعة العشرين في روما عن أسفه لأن «امتناع روسيا والسعودية والمنتجين الكبار الآخرين عن ضخ مزيد النفط (...) ليس أمرًا عادلًا»، مستهدفًا بذلك بشكل مباشر تحالف «أوبك+».

ولدى رئيس أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم أسباب للشعور بالاستياء. فقد بلغ سعر برميل النفط الخام  تداول عقد الخام نفط غرب تكساس الوسيط في بداية الأسبوع نحو 85 دولارًا للبرميل الواحد، مقتربًا بذلك من أعلى مستوى له منذ 2014 وصلت إليه الأسعار الأسبوع الماضي.

وقالت حليمة كروفت من مجموعة «رويال بنك أوف كندا» إنه «نظرًا لشدة الضغط الذي يمارسه البيت الأبيض والدول المستهلكة الأخرى لا يمكننا بأي حال من الأحوال استبعاد أن تعطي السعودية (التي تقود التحالف) الخميس الضوء الأخضر لزيادة أكبر من 400 ألف برميل يوميًّا».

- النفط يعمق خسائره و«أوبك بلس» يبحث تطورات السوق العالمية غدا

«عوامل خطر»
وتدفع دول كبرى أخرى مستهلكة للذهب الأسود مثل الهند واليابان تحالف «أوبك+» إلى التحرك. وكررت «أوبك» نفسها مضمون اجتماع افتراضي عُقد، الجمعة، بين أمينها العام محمد باركيندو، وهارديب سينغ بوري الوزير الهندي الذي تشمل حقيبته الضخمة قطاع الطاقة وشدد على «التقلبات الحالية للسوق وارتفاع الأسعار». 

وتشير «أوبك+» إلى عوامل الخطر المحيطة بالطلب من أجل تبرير مواصلة سياستها الحذرة، مشيرة إلى ذروات جديدة في انتشار وباء «كوفيد-19» سجلت في روسيا والصين - وهو عامل فعلي -.

وهذه الاستراتيجية الملائمة لخزائن المنتجين، تجعل من الممكن أيضًا توفير مكان لأحد أعضائها المستبعدين اليوم من السوق، إيران. 

وستُستأنف في 29 نوفمبر في فيينا المفاوضات النووية الإيرانية لإنقاذ الاتفاق المبرم في 2015 ويفترض أن يمنع طهران من امتلاك أسلحة ذرية. وقد انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد في 2018.

وستمهد نتيجة إيجابية للمفاوضات منطقيا، لعودة إيران على الأمد المتوسط إلى سوق الذهب الأسود ما يمكن أن يترجم عمليًا بإمدادات إضافية تبلغ مليوني برميل يوميًّا.

لكن عددًا كبيرًا من مراقبي السوق يشككون في قدرة العديد من أعضاء الكارتل على زيادة إنتاجهم؛ إذ إن وباء «كوفيد-19» تسبب بتأخيرات في صيانة مرافق الحفر.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«النواب» الأميركي يمرر حزمة عقوبات جديدة تستهدف النفط الإيراني
«النواب» الأميركي يمرر حزمة عقوبات جديدة تستهدف النفط الإيراني
«صندوق النقد» يرجح ارتفاع عجز الميزانية الأميركية مع منحنى ديون حاد
«صندوق النقد» يرجح ارتفاع عجز الميزانية الأميركية مع منحنى ديون ...
مقترح روسي لتسهيل تبادل الحبوب بين دول الـ«بريكس»
مقترح روسي لتسهيل تبادل الحبوب بين دول الـ«بريكس»
أسعار النفط تتراجع بعد تلاشي مخاطر التصعيد بين «إسرائيل» وإيران
أسعار النفط تتراجع بعد تلاشي مخاطر التصعيد بين «إسرائيل» وإيران
إردوغان في بغداد اليوم لبحث ملفات المياه والنفط والأمن الإقليمي
إردوغان في بغداد اليوم لبحث ملفات المياه والنفط والأمن الإقليمي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم