أقرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة رمجموعة من القواعد الجديدة والمحدثة للدورة التاسعة والتسعين لجوائز الأوسكار والمقرر إقامتها في العام 2027، حيث تعكس هذه التعديلات تحولاً ملموساً في معايير التأهل والاعتراف بالتأليف البشري وتعزيز الشمولية العالمية.
ويأتي على رأس هذه التحديثات تغيير جوهري في فئات التمثيل يسمح للمؤدين بالحصول على ترشيحات متعددة في الفئة ذاتها إذا نجحت أدوارهم في حصد أصوات كافية لتكون ضمن الخمسة الأوائل، وهو إجراء ينهي عقوداً من التكتيكات التسويقية التي كانت تلجأ إليها شركات الإنتاج بدفع الممثلين للمنافسة في فئة الأدوار المساعدة لتجنب انقسام الأصوات في فئة الأدوار الرئيسية، وفقا لتقرير مجلة «فارايتي».
وفي ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وضعت الأكاديمية ضوابط صارمة تجاه الذكاء الصناعي، حيث اشترطت أن تكون النصوص السينمائية من تأليف بشري خالص للتأهل، كما حصرت الترشيح في فئات التمثيل على الأدوار التي يؤديها بشر وبموافقتهم الصريحة، مع احتفاظ الأكاديمية بالحق في طلب معلومات تفصيلية حول مدى تدخل التكنولوجيا في العمل الفني.
- تراجع جمهور حفل «الأوسكار» بنسبة 9% في الولايات المتحدة مقارنة بالعام الماضي
- نهاية حقبة «إيه بي سي».. جوائز الأوسكار تنتقل إلى «يوتيوب» بدءاً من 2029
- قواعد جديدة للأوسكار.. إلزام الأعضاء بمشاهدة الأفلام المرشحة بالكامل
كما طالت التغييرات فئة الفيلم الدولي، إذ لم يعد التأهل مقتصراً على ترشيح اللجان الرسمية للدول، بل أصبح بإمكان الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية التأهل مباشرة إذا فازت بالجائزة الكبرى في أحد المهرجانات الستة المعتمدة، مثل «كان» و«فينيسيا» و«صندانس»، وهو ما يفتح مساراً للأفلام التي قد تُستبعد لأسباب سياسية في بلدانها.
جوانب تقنية وتنظيمية
وشملت التحديثات أيضاً جوانب تقنية وتنظيمية، منها زيادة عدد التماثيل الممنوحة لفئة اختيار الممثلين «الكاستينغ» لتصل إلى ثلاثة تماثيل، وتثبيت عدد الأفلام في القائمة القصيرة لفئة التصوير السينمائي بعشرين فيلماً.
أما فيما يخص الحفل ذاته، فقد تحدد موعد الدورة التاسعة والتسعين في الرابع عشر من مارس لعام 2027، تليها الدورة المئوية التاريخية في الخامس من مارس لعام 2028.
تعليقات