أعلن الكاتب الليبي «أحمد البخاري»، الخميس، عودته إلى استكمال كتابة سلسلة «سيرة النور والظلام»، وذلك عبر فيديو قصير نشره على منصاته الرقمية «فيسبوك»، كاشفًا عن منهجية عمله في استئناف الكتابة بعد فترات التوقف، خصوصًا في السلاسل الروائية الطويلة ذات البنية الزمنية المعقدة.
وأوضح البخاري «أن من أهم الخطوات عند العودة للكتابة من جديد مراجعة الخطوط الزمنية للعمل وبناء الأحداث الخاصة بها من البداية، معتبرًا أن هذه العملية ضرورية لإنعاش ذاكرة الكاتب، وسد أي ثغرات سردية أو أخطاء منطقية قد تظهر في مسارات الأحداث المقبلة».
-موقع دولي يهتم بإقبال القرَّاء على سلسلة« النور والظلام» لأحمد البخاري في معرض القاهرة للكتاب
-أحمد البخاري يعلن التوقف المؤقت عن سلسلة «سيرة النور والظلام»
وأضاف أن هذه المرحلة التحضيرية تمثل ما يعمل عليه حاليًا ضمن سلسلة «سيرة النور والظلام»، لا سيما مع تزايد تعقيد الأحداث وتشابك الخطوط الزمنية بعد صدور كل جزء جديد من السلسلة، ما يستدعي إعادة ضبط دقيقة لمسار الشخصيات والأحداث حفاظًا على الاتساق السردي وتماسك العالم الروائي.
عن السلسلة وما صدر منها
صدرت سلسلة «سيرة النور والظلام» للكاتب أحمد البخاري في عدة أجزاء عن «دار الفرجاني»، من بينها «المتمرد»، و«الغريب»، و«الأسطرلابيات»، و«النظير»، و«المشاة»، و«الترجمان». وتتناول السلسلة سِيَر عدد من العلماء العرب في أجواء تشويقية، عبر إعادة تقديمهم وتعريف القرّاء بهم من منظور سردي حديث، من خلال رحلة تخوضها مجموعة من الشخصيات الخيالية التي تتقاطع مساراتها مع محطات تاريخية ومعرفية مختلفة. ويعتمد البناء السردي على خطوط زمنية متعددة تتشابك عبر الأجزاء، مع تصاعد تدريجي في تعقيد الحبكة وتوسّع العالم الروائي، ما منح السلسلة طابعًا ملحميًا يجمع بين التشويق والمعرفة التاريخية.
تعليقات