Atwasat

الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني

القاهرة - بوابة الوسط: محمد عقيلة العمامي السبت 06 سبتمبر 2025, 10:25 صباحا

الفنان حسين زياني وُلِد سنة 1953 بزاوية قريبة من «وادي السباع» في ولاية «بومرداس» الحالية، واحترف الفن التشكيلي سنة 1978، وتحديدا بعد أن أصبح عضواً مؤسساً في متحف الجيش المركزي بالجزائر، وعضواً بالأكاديمية الدولية للفنون التشكيلية.

BCD Ad BCD Ad

فنان مزج الواقعية بالواقعية المفرطة
سنة 1964 انتقل إلى فرنسا، التي أصبحت حتى العام 2009 المكان الذي صقل موهبته، وطور أسلوبه، إذ بدا وضحا مزجه للواقعية بالواقعية المفرطة، فحصل بسببها على جائزة أكاديمية الفنون في باريس، وعلى الميدالية الذهبية في المعرض الدولي للفنون، إلى جانب جائزة «فيتل» بفرنسا، وجائزة «عرض اللوردات للفنون»، وجائزة «آرل» بفرنسا، وكان الأول في سباق الجائزة الكبرى بالجزائر. كما تحصل على ميداليات عدة في معرض الشراكة مع فنانين فرنسيين في باريس، وحينها لُقب بـ«رسام التاريخ»، ويعدونه تلميذا مخلصا في المدرسة المشرقية المتجددة.

حامٍ للتراث والأصالة من خطر النسيان
قال زياني عن نفسه: «لقد نصبت نفسي حاميًا للتراث والأصالة من خطر النسيان»، بينما يقول النقاد عنه: «التراث يُشكل عنده أحد أهم المرتكزات الأساسية المُكونة لذاكرة المجتمعات فكرياً وثقافياً»، ويظهر ذلك واضحاً في لوحاته التي تُبرز الموروث الشعبي الجمالي من الحضارات القديمة مما كان معروفا بفترة ما قبل التاريخ إلى هذا العصر.

التشكيليون الجزائريون يوظفون باقتدار قواعد التراث
يرى زياني أن تأثر عديد الفنانين بالتراث الفني لبلادهم هو بالتحديد المصدر الحقيقي لثراء فنونهم، وهذا ما يسعى الفنان التشكيلي الجزائري لإبرازه من خلال التصورات الفنية والجمالية التي يربطها بالزمان والمكان، فتظهر واضحة في أعماله، فالفنانون التشكيليون الجزائريون يوظفون باقتدار قواعد التراث في تصوير الملامح التراثية المتباينة ما بين الواقع والخيال، مستثمرين تراث الجزائر الفخم من جهة، ومن جهة أخرى محاولين نشر هذا التراث للمجتمع بمضامين الإبداع والجمال والمحافظة عليه.

«الطوارق» تنطق بقدرته المدهشة على التصوير الواقعي
لعل تركيز زياني الكبير في إبراز دقائق مكونات لوحاته جعله مستحقا للتكريم في أكثر من مناسبة. غير أن تلك اللوحة التي نفذها عن «الطوارق» تكاد تنطق بقدرته المدهشة على التصوير الواقعي، والتوظيف الصحيح للظل والضوء، حتى أنه يتلاعب بمفردات الغبار، ليضعنا في قلب اللوحة التي تخوض فيها القافلة مجاهل الصحراء، أو تصور معركة حامية الوطيس بين الفرسان الزرق والبواسل، وكثيرون هم الذين رأوا أن إبداعه في اللوحة المشار إليها وصل إلى ذروته.

الفنان التشكيلي الجزائري حسين زيانس
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زيانس
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني
الفنان التشكيلي الجزائري حسين زياني

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
حصان طروادة على الشاشة الكبيرة.. كيف أعادت السينما إحياء أشهر خدعة حربية في التاريخ؟
حصان طروادة على الشاشة الكبيرة.. كيف أعادت السينما إحياء أشهر ...
لوحة للفنان الليبي ناصر الباروني تشق طريقها من لندن إلى غلاسكو
لوحة للفنان الليبي ناصر الباروني تشق طريقها من لندن إلى غلاسكو
بمشاركة 34 عرضًا مسرحيًا وتكريم قامات فنية.. انطلاق الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح المصري
بمشاركة 34 عرضًا مسرحيًا وتكريم قامات فنية.. انطلاق الدورة 19 ...
يوسف عفط ضيف شرف في الدورة الـ40 «للمهرجان الوطني للأدباء الشبان بقليبية»
يوسف عفط ضيف شرف في الدورة الـ40 «للمهرجان الوطني للأدباء الشبان ...
زيارة برلمانية تعزز التواصل والتراث.. النائب الفرنسي كريم بن الشيخ في طرابلس
زيارة برلمانية تعزز التواصل والتراث.. النائب الفرنسي كريم بن ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم