في فيلمها الجديد «إيليو»، ترى الممثلة الأميركية زوي سالدانا أن القصة تسلط الضوء على الرحلة غير المثالية التي يمر بها الآباء وأطفالهم معاً. من إنتاج «بيكسار» التابعة لشركة «والت ديزني»، ينطلق الفيلم في دور العرض هذا الأسبوع وسط ترحيب نقدي، لكن بتوقعات محدودة على مستوى الإيرادات.
تقول سالدانا، وهي أم لثلاثة أطفال، في تصريحات لوكالة «رويترز»: «من الطبيعي أن يشعر الآباء أحياناً بأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون. فحتى الأطفال أنفسهم لا يعرفون ما يجب عليهم فعله أحياناً، وهذا قد يكون جسرًا للتواصل معهم».
يتتبع الفيلم حكاية الفتى إيليو سوليس (11 عامًا)، يؤدي صوته الطفل يوناس كيبرياب، يجد نفسه بالصدفة ممثلًا للبشرية في كوكب فضائي يسمى «كوميونيڤيرس»، حيث يتعامل مع كائنات غريبة ويتعلم من خلالهم أنه ليس وحيدًا.
- «أوسكار فخرية» لتوم كروز وديبي ألن في 2026
- عرض وصية «والت ديزني» للبيع في مزاد
تلعب سالدانا دور «أولغا سوليس»، عمة إيليو، التي تتولى تربيته. ويشارك في الأداء الصوتي أيضًا النجم براد غاريت بدور «اللورد غريغون»، وهو مخلوق فضائي ضخم ووالد وسفير في الوقت ذاته، يمر هو الآخر برحلة أبوية شائكة.
رسائل عائلية ووجدانية وسط عالم خيالي
أوضح غاريت، وهو أب لطفلين، أن شخصيته تمثل نموذجًا للأب المتسلط الذي يحاول تشكيل طفله وفق رغباته، لكنه في النهاية يتعلم أن الأطفال لديهم طريقهم الخاص. وقال: «في الفيلم، نرى كيف أن الكثير من الآباء يحاولون فرض مسار معين على أبنائهم، لكن في الواقع، يجب علينا أن نسمح لهم بأن يكونوا ما يريدون».
بدوره، قال كيبرياب إن «إيليو» يعكس صورة العائلة التي تقف دائمًا إلى جانبك، مضيفًا: «حين تشعر بالوحدة أو الشك، ستجد دومًا كتفًا تستند إليه».
كشفت دومي شي، المشاركة في الإخراج، أن تجربتها الخاصة ألهمتها في كتابة شخصية إيليو، قالت: «كنت في مرحلة ما الطفلة الغريبة التي لم تجد من يفهمها، لكن بمجرد أن التحقت بمدرسة الرسوم المتحركة، شعرت بأنني وجدت عالمي الحقيقي».
وأضافت شي المعروفة بإخراج فيلم «تورنينيغ ريد» Turning Red، أضافت أن الفيلم يعكس مرحلة العزلة والبحث عن الذات قبل أن يكتشف الإنسان مجتمعه الحقيقي.
رغم إشادة النقاد بالفيلم، حيث حصل على تقييم 81% إيجابي على موقع روتين توميتوس»، يتوقع خبراء الصناعة أن يحقق الفيلم إيرادات متواضعة نسبيًا، بين 18 و24 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى في الولايات المتحدة وكندا، وهو ما قد يكون من أقل الانطلاقات في تاريخ بيكسار.
وتوقعت ديزني نفسها أن تصل الإيرادات إلى 25 مليون دولار، في ظل صعوبة جذب الجماهير نحو الأفلام ذات القصص الأصلية في السينما خلال السنوات الأخيرة.
تعليقات