أعلنت الأكاديمية المنظِّمة لجوائز الأوسكار الإثنين عن تغيير في قواعدها، إذ باتت تفرض على أعضائها مشاهدة كل الأفلام المرشحة في فئة ما إذا كانوا يريدون التصويت في هذه الفئة.
وأشارت الأكاديمية في بيان إلى أن أعضاءها «بات يتعيّن عليهم مشاهدة كل الأفلام المرشحة في كل فئة حتى يتمكنوا من التصويت في الجولة النهائية من جوائز الأوسكار»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».
وسيجري تطبيق هذه القاعدة الجديدة على الدورة المقبلة من حفلة توزيع الجوائز السينمائية المرموقة المرتقبة في 15 مارس 2026.
وكان الأعضاء سابقًا يؤكدون على مسؤوليتهم الشخصية أنهم شاهدوا الأفلام حتى يتمكنوا من التصويت. لكن في الواقع، كان يجري اختيار أفلام في فئات معينة من دون مشاهدة العمل.
- كونان أوبراين سيتولى مجددا تقديم حفلة الأوسكار العام المقبل
- «لا أرض أخرى».. «أوسكار» لوثائقي فلسطيني ضد التهجير
- صامويل جاكسون: الترشّح لجائزة الأوسكار ليس «شرفا»
وبالنسبة إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم، والتي تضم عشرة ترشيحات، تبذل الاستوديوهات المتنافسة كل ما في وسعها خلال حملاتها، من خلال أنشطة كثيرة مثل المهرجانات والعروض الخاصة أو العامة، لضمان أن يكون الأعضاء قد شاهدوا أفلامها.
ولم توضح الأكاديمية كيف ستتأكد من أن أعضاءها شاهدوا كل الأفلام المرشحة في فئة ما.
ولكن، بحسب موقع «هوليوود ريبورتر»، يمكن للأكاديمية أن تتابع مشاهدات الأفلام الفردية من خلال منصة للبث التدفقي مخصصة لأعضائها.
استخدام الذكاء الصناعي
وأكد الموقع أن الأعضاء الذين شاهدوا الفيلم خلال مناسبة معينة كمهرجان مثلًا، سيتعين عليهم «ملء نموذج يشير إلى توقيت ومكان مشاهدة الفيلم».
وأعلنت الأكاديمية عن تغييرات إضافية في قواعدها الإثنين، أحدها يتعلق باستخدام الذكاء الصناعي، بعد أن أثار استعماله في فيلمَي «ذي بروتاليست» و«إميليا بيريز» جدلًا في حفلة توزيع جوائز الأوسكار العام 2025.
وتشير القاعدة الجديدة إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا لا يؤدي إلى استبعاد الفيلم.
وجاء في البيان: «في ما يخص الذكاء الصناعي التوليدي والأدوات الرقمية الأخرى المستخدمة في إنجاز الفيلم، فإنها لا تساعد ولا تضرّ بفرص الحصول على ترشيح»، مضيفًا «ستقوم الأكاديمية وكل قسم بالحكم على الأداء، مع الأخذ في الاعتبار المكانة التي يشغلها البشر في عملية الابتكار عند اختيار الفيلم الذي ستجري مكافأته».
تعليقات