عُــثر على رسالة للكاتب الشهير ألبير كامو أرسلها للفيلسوف جان بول سارتر، تؤكد حُسن العلاقة بين المفكريْن الفرنسييْن، ويعتقد أنَّها كُتِبت قبل القطيعة العنيفة بينهما العام 1952، التي حدثت عقب نشر كامو كتاب «الرجل المتمرد»، الذي رفضه سارتر بقوة، بحسب جريدة «ABC» الإسبانية.
الرسالة، التي أكد أحد الخبراء حقيقيتها، تبدأ بعبارة «عزيزي سارتر» وتنتهي بـ«أضغط على يدك بقوة». وتتضمن توصية من كامو لسارتر بالممثلة أميندا فالس، صديقة ماريا كاساري، الممثلة الشهيرة، التي كانت عشيقة كامو: «وصديقتي، وهي جمهورية إسبانية، وإنسانة شديدة الروعة».
في بدايات العام 1951، كان سارتر يستعد لمسرحية «الشيطان والله»، التي عُرضت في 7 يونيو من نفس العام. في هذا العمل، قامت ماريا كارساري بدور هيلدا، غير أنَّ أميندا فالس لم تشارك في العمل.
يقول نيكولاس لينغ، المتخصص في أدب القرنين التاسع عشر والعشرين والوسيط في البيع: «اشترى هذه الرسالة أحد هواة جمع الأوتوغرافات في سنوات الستينات»، مضيفًا: «وأحد الذين يعشقون جمع ذكريات مع كامو».
الرسالة التي تم العثور عليها لا تحمل أي تاريخ، لكن، لو وضعنا في الاعتبار بعض الأحداث المذكورة، يرجعها الخبراء إلى مارس أو أبريل 1951، إذ أنَّ بعد ستة أشهر من هذه الرسالة، نشر كامو كتاب «الرجل المتمرد» لتحدث بعده القطيعة بين كامو وسارتر، ولتنتهي بينهما المراسلات للأبد.
تعليقات